حقق المنتخب المغربي فوزاً مهماً على نظيره الباراغواياني بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة لانس الفرنسية، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، في ثاني اختبار تحت قيادة المدرب محمد وهبي.
وعرف الشوط الأول أداءً متوازناً، حيث واجه “أسود الأطلس” صعوبة في اختراق دفاعات المنتخب الباراغواياني، الذي أحكم إغلاق مناطقه الخلفية، في حين تألق الحارس ياسين بونو بتصديه لعدة فرص خطيرة، مانعاً خصمه من افتتاح التسجيل.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب المغربي في فك شفرة الدفاع، بعدما توغل أشرف حكيمي ومرر كرة دقيقة إلى بلال الخنوس، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 48.
ولم تمض سوى خمس دقائق حتى عزز المغرب تقدمه، بعد تمريرة جديدة من حكيمي استغلها العيناوي ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 53.
وأجرى المدرب وهبي عدة تغييرات لإضفاء الحيوية على التشكيلة، غير أن المنتخب الباراغواياني تمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 87، مستفيداً من تراجع نسبي في الأداء المغربي خلال الدقائق الأخيرة.
وكان المنتخب المنافس قد سجل هدفاً سابقاً في الدقيقة 84، قبل أن يتم إلغاؤه بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو.
ورغم الضغط في الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب المغربي على تقدمه لينهي اللقاء بفوز مستحق، يعكس تطور الأداء الجماعي ويمنح إشارات إيجابية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.