قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 27 شتنبر، إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد يوم من إعلانه رفض المقترح الإيراني المتعلق بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب ما أورده موقع “أكسيوس”، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الخلاف بشأن شروط الاتفاق وطبيعة الترتيبات المرتبطة بالمضيق.
ولا تتوفر لدي إمكانية التحقق المباشر من التطورات الحالية عبر البحث على الويب، لذا فإن التفاصيل الواردة هنا مبنية على المادة التي قدمتها.
ترامب: الإيرانيون يريدون اتفاقا لكن بشروط مختلفة
قال ترامب في تصريحات لموقع “أكسيوس” إن الإيرانيين “يريدون إبرام اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه”.
وأضاف: “ربما كنا سنقبل به قبل عام”، قبل أن يتابع: “لقد بالغوا في تقدير الأوراق التي يملكونها”.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التباعد بين الطرفين بشأن الصيغة التي يمكن أن تقود إلى اتفاق جديد، رغم مؤشرات على بقاء قنوات الاتصال مفتوحة.
مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز
وكانت إيران قد أعلنت، الجمعة، أنها طرحت مقترحا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام من تاريخ الموافقة عليه.
غير أن ترامب أعلن، السبت، رفضه لهذا الطرح، وقال: “يريدون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل بالغ”.
ويعد مضيق هرمز ممرا استراتيجيا لحركة الطاقة والتجارة البحرية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر في أسواق النفط وحركة الملاحة الدولية.
محادثات غير مباشرة بوساطة قطرية
ونقل “أكسيوس” عن مصادر مطلعة على الملف أن محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد تبدأ اعتبارا من الإثنين.
ويأتي ذلك بعد أيام من لقاءات غير مباشرة أخرى جمعت المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبحسب التقرير، يُنتظر أن يستمر التواصل بين الطرفين بوساطة قطرية، في محاولة لتقريب المواقف وتهيئة الأرضية لجولة تفاوضية جديدة.
ترامب يتحدث عن مرور أكثر من 20 مليون برميل
وأشار الرئيس الأمريكي أيضا، بحسب المصدر نفسه، إلى أن الجيش الأمريكي تمكن خلال عطلة نهاية الأسبوع من تأمين مرور “أكثر من 20 مليون برميل” من المحروقات عبر مضيق هرمز.
ووصف ترامب هذا الرقم بأنه قياسي منذ بداية الحرب، في وقت تظل فيه حركة الملاحة والطاقة عبر المضيق من أبرز الملفات المرتبطة بالمواجهة الحالية.
وتأتي هذه التطورات بينما لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق غير واضحة، مع تمسك كل من واشنطن وطهران بشروط مختلفة، رغم استمرار قنوات الوساطة والتحركات الدبلوماسية.