أثار قرار الدولي المغربي سفيان أمرابط تعليق مشاركته مع المنتخب الوطني، في ظل استمرار محمد وهبي على رأس العارضة الفنية لـ”أسود الأطلس”، موجة واسعة من التفاعل والانتقادات بين جماهير كرة القدم المغربية على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان أمرابط قد أعلن، الثلاثاء، أنه لن يكون متاحا للمنتخب خلال المرحلة الحالية ما دام وهبي مدربا للمنتخب، مع تأكيده في الوقت نفسه أن قراره لا يعني الاعتزال الدولي وأن باب العودة يبقى مفتوحا مستقبلا.
وركز جانب من ردود الفعل على ضرورة الفصل بين الخلافات المرتبطة بالطاقم التقني وواجب تمثيل المنتخب، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن ارتداء القميص الوطني ينبغي ألا يكون مرتبطا بشروط تخص هوية المدرب.
واستحضر بعض المعلقين مسيرة أمرابط الاحترافية، متسائلين عما إذا كان سيتخذ موقفا مماثلا تجاه مدرب أحد أنديته. كما أعاد متابعون التذكير بتصريحات سابقة للاعب خلال تجربته مع مانشستر يونايتد، أبدى فيها استعداده لشغل أي مركز يطلبه منه المدرب.
وفي اتجاه آخر، ربطت تعليقات قرار أمرابط بتزايد المنافسة في وسط ميدان المنتخب المغربي، خاصة مع بروز أسماء شابة خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها أيوب بوعدي، والتوجه نحو تجديد التركيبة البشرية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ووصلت بعض ردود الفعل إلى حد السخرية من قرار اللاعب، فيما فضلت جماهير أخرى التعامل معه بقدر أكبر من التقدير، مشيدة بما قدمه أمرابط للمنتخب المغربي خلال محطات مهمة من مسيرته الدولية.
واعتبر أصحاب هذا الرأي أن اللاعب كان بإمكانه اختيار طريقة مختلفة لإنهاء المرحلة الحالية، بعيدا عن الدخول في مواجهة مباشرة مع الطاقم التقني، مع الحفاظ على الصورة التي راكمها بقميص “أسود الأطلس”.
ويبقى موقف أمرابط، الذي شدد على أنه لم يعتزل دوليا، مفتوحا على تطورات المرحلة المقبلة، بينما يواصل المنتخب المغربي التحضير لمرحلة جديدة تحت قيادة محمد وهبي.