يترقب عشاق آبل الكشف عن الجيل الجديد من هواتف iPhone خلال شهر شتنبر، وهو الموعد الذي اعتادت فيه الشركة تقديم أجهزتها الرئيسية خلال السنوات الماضية، غير أن سلسلة iPhone 18 قد تشهد تغييرا لافتا في جدول الإطلاق.
وبحسب معطيات ظهرت عقب المؤتمر المالي لشركة Pegatron التايوانية يوم 12 غشت 2026، فإن مواعيد شحن الهواتف إلى العملاء ستشهد تغييرا خلال العام الجاري.
وأفادت تقارير لصحيفة «Economic Daily News» بأن آبل قد تطلق iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max في شتنبر 2026 كما كان متوقعا، بينما قد يتأخر إصدار iPhone 18 العادي إلى الربع الأول من عام 2027.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، ستكون آبل أمام إطلاق مرحلي لأبرز هواتف السلسلة، عبر طرح نسخ Pro الأعلى سعرا أولا، ثم تقديم النسخة الأساسية بعد عدة أشهر.
نقص الرقائق والذاكرة وراء التأخير المحتمل
وبحسب Pegatron، يرتبط هذا التغيير أساسا بالنقص في شرائح الذاكرة وبعض المكونات الإلكترونية، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل توريد أشباه الموصلات.
ويضيف توسع سوق خوادم الذكاء الاصطناعي مزيدا من الضغط على الطاقة الإنتاجية المتاحة، إذ تستحوذ هذه الصناعة على حصة متزايدة من الرقائق المتطورة والذاكرة، ما يزيد المنافسة بين الشركات المصنعة للإلكترونيات الاستهلاكية على المكونات المتوفرة.
ولهذا السبب، قد تعطي الشركات الأولوية للنماذج الأعلى سعرا وربحية، وهو ما يفسر احتمال تخصيص المكونات المتاحة في البداية لإصداري iPhone 18 Pro وPro Max.
وأكدت Pegatron، وفق التقرير، أن الطلب على الهواتف الذكية لا يزال قويا، لكن الإنتاج لا يتمكن حاليا من مواكبة الطلب بالكامل، ما قد يؤدي إلى تأخير ذروة الشحنات بدلا من تراجعها.
وفي ما يتعلق بالتصميم، تشير التسريبات الأولية إلى احتمال تقليص مساحة Dynamic Island مجددا، فيما قد تحصل إصدارات Pro على كاميرا بفتحة عدسة متغيرة.
كما يُتوقع أن يأتي iPhone 18 Pro بمعالج A20 Pro، الذي يفترض أن يمثل الجيل الجديد من شرائح آبل الخاصة.
أما الأسعار، فلا تزال غير محسومة. فارتفاع تكلفة الذاكرة والرقائق قد يدفع نحو زيادة أسعار إصدارات Pro، إلا أن Pegatron شددت على أن القرار النهائي بشأن التسعير يعود إلى آبل وحدها.
وبالتالي، لا توجد حتى الآن أرقام مؤكدة لأسعار سلسلة iPhone 18، فيما يبقى ارتفاع تكلفة المكونات أحد أبرز العوامل التي قد تؤثر في الأسعار النهائية عند الإطلاق.