يشارك المغرب في النسخة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي تحتضنها مدينة تارانتو الإيطالية خلال الفترة الممتدة من 21 غشت إلى 3 شتنبر 2026، بوفد يضم 121 رياضيا ورياضية موزعين على 18 تخصصا.
ويطمح الوفد المغربي إلى تحقيق نتائج قوية في هذه الدورة، التي تجمع نخبة الرياضيين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وسط تركيز خاص على كرة القدم وألعاب القوى والرياضات القتالية.
ويمثل المغرب في كرة القدم منتخبان، للرجال والسيدات، يضم كل واحد منهما 18 لاعبا ولاعبة، في واحدة من أبرز المشاركات الجماعية ضمن الوفد الوطني.
كرة القدم في واجهة المشاركة المغربية
يدخل المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة المنافسات بطموح بلوغ منصة التتويج، مستفيدا من الزخم الذي تعرفه كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
ويراهن المنتخب على مجموعة شابة تسعى إلى مقارعة أبرز المنتخبات المتوسطية وتحقيق نتيجة تعكس تطور الكرة المغربية على المستوى الدولي.
من جهته، يسعى المنتخب المغربي النسوي إلى تأكيد مساره التصاعدي ومواصلة حضوره القوي أمام منتخبات أوروبية وشمال إفريقية ذات مستوى مرتفع.
وتشكل دورة تارانتو فرصة جديدة للبؤات الأطلس من أجل اختبار قدراتهن وتعزيز خبرتهن في منافسة متعددة الرياضات.
ألعاب القوى والرياضات القتالية بأكبر تمثيل
تتصدر ألعاب القوى قائمة التخصصات المغربية من حيث عدد المشاركين، إذ سيخوض المنافسات 25 رياضيا.
وتشمل المشاركة سباقات السرعة والمسافات المتوسطة والطويلة والموانع، في تخصص يملك فيه المغرب إرثا تاريخيا مهما وطموحات كبيرة لحصد الميداليات.
كما تحظى الرياضات القتالية بحضور بارز، حيث يمثل الملاكمة تسعة رياضيين، بينما يشارك ستة رياضيين في كل من الكاراتيه والجودو والتايكواندو، إضافة إلى خمسة مشاركين في المصارعة.
أما التنس، فسيكون ممثلا بخمسة لاعبين، فيما يشارك أربعة رياضيين في الفروسية وأربعة في السباحة.
ويضم الوفد أيضا مشاركين في الترياتلون والبادل والكرة الحديدية والرماية والشراع والجمباز ورفع الأثقال، بممثلين اثنين في كل تخصص، إضافة إلى مبارز واحد في رياضة المبارزة.
غياب عن عدد من الرياضات الجماعية والفردية
رغم تنوع المشاركة المغربية، لن يكون للمملكة حضور في عدد من المنافسات المدرجة ضمن برنامج الدورة.
فعلى مستوى الرياضات الجماعية، يغيب المغرب عن كرة السلة 3×3 وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة الماء.
كما لن يشارك في التجديف والكانوي كاياك والسباحة بالزعانف والماراثون على الزلاجات والسكيت بورد.
وتشمل قائمة الغيابات أيضا الرماية بالقوس والبندقية وسباقات الدراجات على الطريق والمضمار والبادمنتون والجمباز الإيقاعي.
وتندرج هذه الاختيارات ضمن استراتيجية ركزت على التخصصات التي يملك فيها الرياضيون المغاربة فرصا أكبر للمنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.
ويأمل المغرب في استثمار هذه المشاركة الواسعة لتعزيز حضوره المتوسطي، ورفع رصيده من الميداليات في دورة ينتظر أن تعرف تنافسا قويا بين رياضيي المنطقة.