أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن المباراة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا، المقررة يوم الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، ستكون مختلفة تماما عن المواجهة السابقة أمام البرازيل.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي سبقت اللقاء، أن المنتخب البرازيلي يتميز بمهارات فردية عالية وقوة بدنية واضحة، بينما يعتمد منتخب اسكتلندا على أسلوب مختلف يقوم على اللعب المباشر، والسرعة في نقل الكرة نحو الأمام، إضافة إلى قوته في الكرات الثانية.
ورغم الأداء الجيد الذي قدمه “أسود الأطلس” أمام البرازيل في الجولة الأولى، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، شدد المدرب المغربي على أن المنتخب الوطني لا يزال يملك هامشا للتطور في المباريات المقبلة.
وقال وهبي: “نعلم أننا نستطيع أن نكون أفضل، والهدف هو تطوير الأداء في المباراة المقبلة مهما اختلف المنافس أو ظروف اللقاء”.
وتكتسي مواجهة اسكتلندا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى إلى تحقيق فوزه الأول في المونديال وتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل، خاصة بعد النقطة الثمينة التي حصل عليها أمام البرازيل.
وفي جانب آخر من الندوة، تحدث محمد وهبي عن وضعية الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، في ظل التقارير التي ربطته بإمكانية الانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني.
وأكد وهبي أن اللاعب يركز حاليا بشكل كامل على مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم، مشيرا إلى أن أي انتقال محتمل لم يصبح رسميا إلى حدود الآن.
كما أعرب مدرب المنتخب الوطني عن فخره بوصول اللاعبين المغاربة إلى أكبر الأندية الأوروبية، معتبرا أن ذلك يعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
وأشار وهبي إلى أن الصيباري يتعامل بهدوء مع الأخبار المتداولة حول مستقبله، وأن الأولوية بالنسبة له في الوقت الراهن هي الدفاع عن قميص المغرب وتقديم أفضل مستوى ممكن في المونديال.
وختم المدرب المغربي بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني في كأس العالم يبقى الهدف الأهم، وأن انتقال اللاعبين المغاربة إلى أندية عالمية كبرى يشكل مصدر فخر للكرة المغربية وجماهيرها.