لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً مصرعهم، وأصيب 129 آخرون، جراء زلزال قوي ضرب الفلبين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وتسببت الهزة الأرضية في أضرار واسعة بعدد من المناطق، حيث لحقت خسائر بمبان وطرق ومنشآت حيوية، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين محتملين تحت الأنقاض.
وأفادت السلطات بأن بعض المناطق الأكثر تضرراً شهدت انقطاعات في الكهرباء والاتصالات، ما زاد من صعوبة عمليات التدخل والوصول إلى المتضررين.
ودعت الجهات المعنية السكان إلى البقاء في أماكن مفتوحة وتجنب العودة السريعة إلى المباني المتضررة، تحسباً لاحتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة.
وتواجه فرق الإنقاذ تحديات ميدانية كبيرة، بسبب تضرر عدد من الطرق وسوء الأحوال الجوية في بعض المناطق، غير أن السلطات أكدت تعبئة وحدات عسكرية ومتطوعين لدعم جهود البحث والإغاثة.
ويعمل المسعفون على نقل المصابين إلى المستشفيات والمراكز الصحية، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تقييم حجم الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
وأشار خبراء الزلازل إلى أن الفلبين تقع ضمن منطقة نشطة زلزالياً على طول ما يعرف بـ“حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية والنشاط البركاني في العالم.
ومن غير المستبعد أن ترتفع حصيلة الضحايا، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ، وصعوبة الوصول إلى بعض القرى والمناطق التي تضررت بفعل الزلزال.
وتواصل السلطات المحلية تنسيق جهود الإغاثة، مع التركيز على تأمين المأوى المؤقت، وتوفير الرعاية الطبية، وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المنكوبة.