وقع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الاثنين بجنيف، ثلاث مذكرات تفاهم في المجال الصحي، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة من 18 إلى 23 مايو.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تعزيز التعاون الدولي للمغرب في قطاع الصحة، ومواكبة الإصلاحات التي يشهدها النظام الصحي الوطني، خاصة في ما يتعلق بتوسيع الحماية الاجتماعية، وتحسين الولوج إلى العلاج، وتحديث الخدمات الصحية.
وتم توقيع مذكرات التفاهم مع وزير الصحة الإندونيسي بودي غونادي صادقين، ووزير الصحة الليبي محمد علي الغوج، ووزير الصحة اللاتفي هوسام أبو ميري.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى دعم النظم الصحية، وتطوير التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الموارد البشرية، إلى جانب النهوض بالصحة الرقمية والتطبيب عن بعد، وتشجيع البحث الطبي والابتكار.
كما تشمل مجالات التعاون تقوية السيادة الدوائية واللقاحية، بما ينسجم مع التوجهات الجديدة الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي وقدرة الدول على الاستجابة للأزمات.
وعلى هامش مراسم التوقيع، عقد الوزير أمين التهراوي مباحثات ثنائية مع نظرائه، تناولت سبل تفعيل هذه الاتفاقيات، وتحديد مجالات التعاون العملي، خاصة في التكوين، والرقمنة، وحكامة الأنظمة الصحية، والأمن الصحي.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه اللقاءات شكلت مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب، وبحث آليات بناء شراكات عملية قادرة على دعم إصلاح المنظومات الصحية.
كما اتفقت الأطراف على إرساء آليات متابعة منتظمة لضمان التنفيذ الفعلي لمذكرات التفاهم، من خلال مشاورات دورية وتنسيق تقني بين الجهات المعنية.
وتأتي هذه المبادرات في سياق الدينامية التي يعرفها ورش إصلاح القطاع الصحي بالمغرب، والذي يركز على تحديث العرض الصحي، وتعزيز الحكامة الترابية، وتقليص الفوارق في الولوج إلى الخدمات العلاجية.