تُعد حصوات الكلى من الأمراض المزمنة التي قد تسبب آلامًا شديدة ومضاعفات صحية إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا. ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تسهيل العلاج وتجنب تكرار النوبات المؤلمة.
وأوضح الطبيب ديفيد باترسون أن حصوات الكلى هي ترسبات صلبة تتكوّن داخل الجهاز البولي نتيجة تراكم المعادن والأملاح، وقد تمر في مراحلها الأولى دون أعراض واضحة، قبل أن تبدأ العلامات في الظهور عند تحركها نحو الحالب.
أبرز 5 علامات أولية لحصوات الكلى
- ألم حاد ومفاجئ
يُعد الألم من أهم الأعراض، ويأتي غالبًا على شكل نوبات متقطعة تمتد إلى أسفل البطن أو الظهر أو الجانبين، وقد يكون شديدًا لدرجة يصعب تحملها. - تغير لون البول
قد يصبح البول داكنًا أو يميل إلى اللون الوردي أو البني، وهو مؤشر على وجود دم أو شوائب ناتجة عن احتكاك الحصوات بالجهاز البولي. - زيادة الحاجة إلى التبول
الشعور المتكرر بالحاجة إلى التبول، حتى دون إخراج كميات كبيرة، قد يكون من العلامات المبكرة لتحرك الحصوات. - رائحة غير طبيعية للبول
قد يلاحظ المصاب تغيرًا في رائحة البول، لتصبح أكثر حدة أو غير معتادة، نتيجة وجود التهابات أو تراكمات داخل المسالك البولية. - الغثيان والقيء مع القشعريرة
ظهور هذه الأعراض إلى جانب الألم قد يشير إلى تطور الحالة، خاصة إذا كان مصحوبًا بعدم تحسن رغم تغيير وضعية الجسم.
ويشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض، خصوصًا إذا كان الألم مستمرًا أو متفاقمًا.
عوامل تزيد من خطر الإصابة
تشير الدراسات إلى أن بعض العوامل قد ترفع احتمال الإصابة بحصوات الكلى، من بينها:
- نظام غذائي غني بالبروتين والملح والسكريات؛
- قلة شرب المياه والجفاف؛
- زيادة الوزن؛
- العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للمرض.
وفي الختام، يُنصح باتباع نمط حياة صحي، والحرص على شرب كميات كافية من الماء، لتقليل خطر تكوّن الحصوات والحفاظ على صحة الجهاز البولي.