قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الأربعاء، إن السلطات الصحية سجلت نحو 600 حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا، إلى جانب 139 وفاة يشتبه في ارتباطها بالفيروس.
وأوضح جيبريسوس أن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى المدة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف التفشي والإعلان عنه رسمياً.
وأضاف أن لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية عقدت اجتماعاً، أمس الثلاثاء، في جنيف، وخلصت إلى أن تفشي سلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، لكنه لا يرقى إلى مستوى حالة طوارئ وبائية.
وكان المدير العام للمنظمة قد أعلن حالة الطوارئ في مطلع الأسبوع، في خطوة غير معتادة، إذ اتخذ القرار من دون انتظار استشارة الخبراء، بسبب ما وصفه بخطورة الوضع الصحي وسرعة تطور المؤشرات المرتبطة بالتفشي.
وتُعد سلالة بونديبوجيو من السلالات النادرة لفيروس إيبولا، ما يزيد من حساسية التعامل مع التفشي الحالي، خصوصاً في ظل تسجيل عدد كبير من حالات الاشتباه والوفيات قبل احتواء الوضع بشكل كامل.
وتتابع منظمة الصحة العالمية، بالتنسيق مع السلطات الصحية المعنية، تطورات التفشي بهدف تعزيز المراقبة الوبائية، وتسريع عمليات الكشف عن الحالات، والحد من انتشار العدوى في المناطق المتضررة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشدد فيه المنظمة على أهمية الاستجابة السريعة، وتوفير الإمكانات الطبية اللازمة، وحماية العاملين في القطاع الصحي، لتقليل مخاطر انتقال الفيروس واحتواء التفشي قبل توسعه.