حقق المغرب إنجازاً دولياً لافتاً في مجال البنى التحتية الرياضية، بعد تصدر ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط قائمة أفضل الملاعب الجديدة عالمياً لعام 2025، وفق نتائج مسابقة StadiumDB الشهيرة.
وحصل الملعب على 14,481 نقطة، متفوقاً على منافسين عالميين مرموقين، ليؤكد بذلك الريادة المغربية في تصميم وإنجاز المشاريع الرياضية الكبرى، خاصة في سياق الاستعدادات المكثفة لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 التي سيشارك المغرب في تنظيمها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
كما نال الملعب الكبير بطنجة المركز الثاني عالمياً برصيد 10,453 نقطة، ما يعكس المستوى الاستثنائي الذي وصلت إليه المنشآت الرياضية المغربية خلال السنوات الأخيرة.
تصميم عالمي المستوى وتجربة جماهيرية متميزة
يتميز ملعب الأمير مولاي عبد الله بتصميم معماري مبتكر من توقيع مكتب Populous الدولي، حيث يتسع لنحو 69,500 متفرج. ويحرص التصميم على تقريب المقاعد من أرضية الملعب لخلق أجواء حماسية استثنائية، بينما تتحول واجهته الخارجية إلى لوحة مضيئة تعكس هوية المدينة ليلاً.
وشارك أكثر من 7400 من عشاق العمارة الرياضية في التصويت على الدورة السادسة عشرة للمسابقة، التي شملت 28 ملعباً تم تدشينها خلال عام 2025 حول العالم. وتفوق المشروع المغربي على منشآت بارزة في أمريكا اللاتينية وغيرها، ليصبح رمزاً للتميز الهندسي والرياضي.
خطوة نحو الريادة العالمية في البنى الرياضية
تُجسد هذه الجوائز الدولية المتتالية طموح المغرب في أن يصبح مرجعاً عالمياً في تصميم وتنفيذ المنشآت الرياضية الحديثة، ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية واستضافة الأحداث الكبرى بأعلى معايير الجودة والاستدامة.