شهدت أسعار الذهب انتعاشاً ملحوظاً اليوم الجمعة 6 مارس، بعد تراجعها الحاد في الجلسة السابقة بنسبة تجاوزت 1%، حيث عاد المستثمرون إلى شراء المعدن الأصفر كملاذ آمن مفضل في ظل الغموض المتزايد حول اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وصل سعر الذهب الفوري إلى 5117.27 دولار للأونصة، بعد أن خسر نحو 3% من قيمته خلال الأسبوع الجاري، في اتجاه يُنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية. وجاء هذا التراجع الأسبوعي نتيجة تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب مخاوف التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
أما العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل، فقد ارتفعت بنسبة 1% لتصل إلى 5126.70 دولار.
عوامل دعم الارتفاع
ساهم انخفاض قيمة الدولار الأمريكي في جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. ويترقب السوق باهتمام كبير صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير، المقرر الإعلان عنه لاحقاً اليوم، والذي قد يؤثر بشكل مباشر على توقعات سياسة الفيدرالي النقدية.
منذ بداية العام الجاري، حقق الذهب ارتفاعاً بنسبة تقارب 18%، مسجلاً مستويات قياسية متتالية، مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة والضبابية الاقتصادية العالمية.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
- ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 84.12 دولار للأونصة.
- زاد البلاتين بنحو 1.4% إلى 2150.70 دولار.
- تقدم البلاديوم بنسبة 2% ليصل إلى 1662.72 دولار.
تُظهر هذه التحركات استمرار الطلب القوي على المعادن النفيسة كأصول تحوطية في ظل الاضطرابات الإقليمية والاقتصادية، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة قد تؤثر على أسواق الطاقة والعملات.