يمكن أن يؤثر النظام الغذائي في طريقة استجابة الجسم للتوتر، إذ تحتوي بعض الفواكه على عناصر غذائية مرتبطة بصحة الجهاز العصبي والنوم وتنظيم المزاج.
وتشير دراسات إلى أن تناول الفواكه بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن قد يرتبط بانخفاض مستويات التوتر والقلق، لكن الخبراء يؤكدون أن الغذاء وحده لا يُعد علاجًا لاضطرابات القلق.
الكيوي
يحتوي الكيوي على كميات جيدة من فيتامين C، إلى جانب البوتاسيوم والألياف ومضادات الأكسدة.
ويساهم فيتامين C في إنتاج السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يرتبطان بتنظيم المزاج واستجابة الجسم للتوتر. كما يحتوي الكيوي على الميلاتونين والألياف، ما قد يساعد على تحسين جودة النوم.
البرتقال
يُعد البرتقال مصدرًا غنيًا بفيتامين C ومركبات مضادة للأكسدة والالتهاب.
كما يوفر الألياف وفيتامينات مجموعة B والمغنيسيوم، وهي عناصر تشارك في عمل الجهاز العصبي وتساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
التوت الأزرق
يتميز التوت الأزرق باحتوائه على الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد تساهم في الحد من الالتهابات.
وأظهرت بعض الدراسات وجود ارتباط بين الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة وانخفاض مستويات القلق.
الموز
يوفر الموز فيتامينات مجموعة B التي يحتاجها الجسم لإنتاج السيروتونين والدوبامين.
كما تساعد الألياف والكربوهيدرات الطبيعية الموجودة فيه على دعم مستويات الطاقة والحد من التقلبات الحادة في سكر الدم التي قد ترتبط بالتعب وسرعة الانفعال.
الفراولة
تحتوي الفراولة على فيتامين C والأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك، وهي مركبات تساعد على مواجهة الإجهاد التأكسدي والالتهاب.
وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال وجود علاقة بين مضادات الأكسدة الموجودة فيها وتحسن مستويات الطاقة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن أو التعب.
الرمان
يحتوي الرمان على البوليفينولات وفيتامين C، وهما من مضادات الأكسدة المهمة.
وتبحث الدراسات في إمكانية تأثير هذه المركبات إيجابيًا في وظائف الدماغ والمزاج واستجابة الجسم للتوتر، إلا أن هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها.
الأفوكادو
يُعد الأفوكادو فاكهة من الناحية النباتية، وهو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والمغنيسيوم والألياف.
ويلعب المغنيسيوم دورًا في وظائف الجهاز العصبي وتنظيم استجابة الجسم للضغط النفسي، وقد يرتبط انخفاض استهلاكه بزيادة الحساسية للتوتر لدى بعض الأشخاص.
النظام الغذائي وحده لا يكفي
رغم الفوائد الغذائية لهذه الفواكه، فإنها لا تشكل علاجًا مباشرًا للتوتر أو اضطرابات القلق.
وينصح الخبراء بالجمع بين نظام غذائي متوازن والنشاط البدني والنوم الكافي ووسائل الاسترخاء، مع تجنب الإفراط في الكافيين لأنه قد يزيد اضطرابات النوم والتوتر لدى بعض الأشخاص. وإذا كان القلق يؤثر بشكل واضح في الحياة اليومية، فمن الأفضل طلب المساعدة المتخصصة.
