تعتزم شركة نتفليكس، عملاق البث الترفيهي، تسريح نحو ألف موظف، أي ما يعادل 6 في المئة من إجمالي قوتها العاملة، في ظل تباطؤ وتيرة نمو أعمالها.
وأعلن هذا القرار الرئيسان التنفيذيان المشاركان تيد ساراندوس وغريغ بيترز في مذكرة داخلية يوم الأربعاء، وهي أكبر موجة تسريح تشهدها الشركة منذ عام 2022، بحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
وكتب المسؤولان في المذكرة: “مهمتنا – إمتاع العالم – طموحة، وتحقيقها يتطلب انضباطا في أولوياتنا المتعلقة بالموظفين والموارد”.
وبعد سنوات من التوسع السريع، لم تعد نتفليكس، الراسخة في صدارة سوق الفيديو، قادرة على رفع وتيرة نشاطها كما كان الحال سابقا، إذ تواجه تراجعا في تفاعل المشاهدين عموما، أي الوقت الذي يقضونه على المنصة، إلى جانب تباطؤ في نمو إيراداتها.
وسجلت إيرادات الشركة في الربع الثاني نموا بنسبة 13.4 في المئة، مقابل 16.2 في المئة خلال الأشهر الثلاثة السابقة، و15.9 في المئة في الفترة نفسها من عام 2025، فيما تتوقع نموا بنسبة 11.7 في المئة في الربع الثالث.
وكان المدير المالي سبنسر نويمان قد قلل من أهمية هذه الأرقام خلال مؤتمر عرض نتائج الربع الثاني، مشددا على أن مسار الشركة ليس خطيا. وقال: “لا ندير الشركة ربعا بربع”، مضيفا أن “الهدف هو الحفاظ على نمو كبير في إيراداتنا وأرباحنا”.
وأفادت وسائل إعلام عدة بتراجع الوقت الذي يُقضى على المنصة بعد سنوات من النمو المتواصل. وفي مطلع يوليوز (تموز)، ذكرت وكالة بلومبرغ أن أرقام المشاهدة لمسلسل ما تنخفض في المتوسط بعد الموسم الأول.
