تعقد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني اجتماعاً أمنياً عاجلاً مخصصاً لبحث الأمن الوطني، بعد موجة من أعمال الشغب والمواجهات مع قوات الشرطة شهدتها مدن في شمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وكانت ميلانو الأكثر تضرراً من غيرها.
ونقلت وكالة أنسا أن المواجهات في ميلانو انتهت بتوقيف أكثر من 200 شخص، تبيّن أن الغالبية العظمى منهم من القاصرين، إذ بلغت نسبتهم قرابة 80 في المئة من مجموع الموقوفين.
تخريب واجهات المتاجر في وسط ميلانو
انطلقت الأحداث عندما تحوّلت تظاهرات في بولونيا وتورينو وميلانو إلى صدامات عنيفة مع عناصر الشرطة، وتركّزت أكبر الخسائر المادية في المنشآت التجارية لمدينة ميلانو.
ووفق المعلومات، نسّق المشاركون في أعمال التخريب تحركاتهم مسبقاً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ثم حشدوا أنصارهم قرب ساحة دومو، قبل أن يتوجّهوا لاقتحام المحلات والأسواق.
واستخدم المهاجمون في تحطيم واجهات المتاجر كل ما وقع تحت أيديهم، من أسيجة وكراسي وطاولات المطاعم المقامة في الشارع، وطالت عمليات النهب متاجر العلامات الشهيرة وأحد فروع سلسلة كارفور، فضلاً عن محلات أخرى على امتداد كورسو غاريبالدي، وهو أحد الشرايين الرئيسية للمدينة.
مدافع المياه والغاز المسيل للدموع
اضطرت قوات الأمن إلى إطلاق مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الغاضبة، وأتاحت العملية الأمنية قبل حلول المساء توقيف أكثر من 200 شخص.
ولحماية المعالم المعمارية والثقافية الأساسية، نُشرت حراسة خاصة حول غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني، في حين أغلقت السلطات المحلية مدخل كاتدرائية ميلانو الرئيسية أمام الرحلات السياحية بالكامل.
