أعلنت الأمانة العامة لجائزة الإعلام العربي في دبي، الاثنين، فتح باب تلقي المشاركات في دورتها السادسة والعشرين، بدءا من الثلاثاء وإلى غاية فاتح مارس 2027.
وتسعى الجائزة، التي رأت النور سنة 1999 تحت مسمى «جائزة الصحافة العربية»، إلى مكافأة التميز في الإعلام العربي والتنويه بأعمال نوعية ترتقي بالممارسة المهنية، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع، ويعزز دوره في خدمة المجتمعات العربية والمساهمة في رسم ملامح المستقبل.
ثلاث جوائز ضمن إطار واحد
وتضم الجائزة في إطارها «جائزة الصحافة العربية» و«جائزة الإعلام المرئي»، إلى جانب جائزة «شخصية العام الإعلامية»، التي يقررها مجلس إدارة الجائزة تكريما لشخصيات راكمت مسارات مهنية وفكرية مؤثرة في المشهد الإعلامي العربي، وأسهمت في تطوير مضمونه ورسالته.
الفئات وشروط الترشح
وتتوزع «جائزة الصحافة العربية» على أربع فئات، هي التحقيقات الصحفية، والصحافة السياسية، والصحافة الاقتصادية، وأفضل كاتب عمود. أما «جائزة الإعلام المرئي» فتشمل خمس فئات، تتمثل في أفضل برنامج اقتصادي، وأفضل برنامج ثقافي، وأفضل برنامج رياضي، وأفضل برنامج اجتماعي، وأفضل عمل وثائقي.
وحددت الأمانة العامة فترة نشر الأعمال المشاركة بين 11 يناير 2026 و10 يناير 2027، في إحدى الوسائل الإعلامية المطبوعة أو المرئية أو الرقمية. ويُسمح بالترشح بأعمال من سلسلة حلقات، بشرط ألا يتجاوز عدد الحلقات المقدمة خمسا.
ويُقبل الترشح بصيغة فردية أو من خلال فرق العمل داخل فئات «جائزة الصحافة العربية»، في حين يقتصر الترشح في فئات «جائزة الإعلام المرئي» على المؤسسات الإعلامية.
دعوة إلى تجديد الثقة
قالت الدكتورة ميثاء بوحميد، الأمين العام لجائزة الإعلام العربي، إن «الدورة السادسة والعشرين تمثل فرصة لتجديد الثقة في قدرة الإعلام العربي على إنتاج محتوى متميز يجمع بين المهنية والابتكار، ويستجيب لتطلعات الجمهور ويواكب متطلباته».
وأضافت أن قيمة العمل الإعلامي «لا تقاس فقط بقدرته على الوصول إلى الجمهور»، بل بما يضيفه إلى وعي المتلقي وما يتركه من أثر في فهم الواقع المحيط وإدراك أبعاده وتداعياته، مشددة على تطلع الجائزة إلى تكريم أعمال تشكل إضافة حقيقية للمجتمعات العربية، وتقوم على الفكرة الجادة والبحث الدقيق والرؤية الواضحة والالتزام بأخلاقيات المهنة.
من جهتها، اعتبرت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة الجهة المنظمة للجائزة، أن فتح باب المشاركة يجسد التزام النادي بمواصلة بناء منصة عربية جامعة تحتفي بالعمل الإعلامي المتميز، وتمنح أصحاب التجارب النوعية مساحة للتعريف بإبداعاتهم وإنجازاتهم.
وقالت الملا إن الجائزة تواصل رسالتها انطلاقا من قناعة بأن مستقبل الإعلام العربي يتشكل بتحفيز العقول والطاقات القادرة على التجديد، ومنح الأفكار الجادة والمحتوى المتميز ما يستحقانه من تقدير، مؤكدة حرص النادي على تطوير الجائزة بشكل يعكس اتساع المشهد الإعلامي وتنوع أدواته ومنصاته.
وأوضح جاسم الشمسي، مدير جائزة الإعلام العربي، أن فاتح مارس 2027 هو الموعد النهائي لتلقي المشاركات في هذه الدورة، مشيرا إلى أن الجائزة تستهدف استقطاب أعمال تعكس قدرة الصحافة والإعلام المرئي على تقديم معالجات متعمقة ومبتكرة للقضايا التي تشغل المجتمعات.
وشدد الشمسي على أهمية الالتزام بمتطلبات المشاركة والمعايير المعتمدة لكل فئة، وقال: «إن وراء كل عمل إعلامي جدير بالتقدير فكرة تستحق أن تُروى، وجهدا مهنيا يستحق أن يُكتشف، ورسالة قادرة على إحداث فارق».
ويجد الراغبون في المشاركة شروط الترشح ومعايير كل فئة وتفاصيلها على الموقع الرسمي لجائزة الإعلام العربي.
