حقق فيلم The Devil Wears Prada 2 انطلاقة قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوزت إيراداته 230 مليون دولار خلال أول 48 ساعة فقط من عرضه، ليصبح واحدًا من أقوى الافتتاحيات السينمائية هذا العام.
ووفقًا للمعطيات الأولية، بلغت عائدات الفيلم في الولايات المتحدة وكندا نحو 77 مليون دولار، بينما تخطت الإيرادات العالمية 156 مليون دولار، وهو ما عزز من نجاح الجزء الثاني للفيلم الشهير.
وتشير التقديرات إلى أن ميزانية إنتاج الفيلم بلغت حوالي 100 مليون دولار، ما يعني أن العمل اقترب سريعًا من تحقيق أرباح كبيرة منذ أيامه الأولى في دور العرض.
ويشهد الجزء الجديد عودة عدد من نجوم الفيلم الأصلي، على غرار ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلنت وستانلي توتشي، إلى جانب انضمام كينيث برانا إلى طاقم العمل.
وكان الجزء الأول من الفيلم، الذي صدر عام 2006، قد حقق نجاحًا عالميًا كبيرًا، بإيرادات تجاوزت 326 مليون دولار، كما تحول إلى واحد من أشهر أفلام الدراما الكوميدية المرتبطة بعالم الموضة.
وبالتزامن مع إطلاق الجزء الجديد، عاد الاهتمام بالفيلم الأصلي بشكل ملحوظ على منصات البث، حيث ارتفعت نسب مشاهدته بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة.
كما سجل الفيلم بداية قوية في عدد من الأسواق العالمية، بينها أوكرانيا، حيث حقق إيرادات تجاوزت 40 مليون هريفنيا خلال أول عطلة نهاية أسبوع.