فتحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبر قطاع الثقافة، باب الترشيح للدورة السابعة والخمسين من جائزة المغرب للكتاب، وهي جائزة وطنية تُمنح كل سنة للإبداع الأدبي والإنتاج الفكري المغربيين. وصدرت دعوة الترشيح يوم الاثنين 5 أكتوبر.
وتتنافس الأعمال المشاركة في تسع فئات هي: الشعر، والسرد، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والدراسات الأدبية والفنية واللغوية، والترجمة، والأدب الأمازيغي، والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، وأدب الطفل والناشئة.
والمسابقة مفتوحة في وجه الكتّاب والشعراء والنقاد والباحثين والمفكرين والمترجمين المغاربة، بشرط أن تكون الأعمال المقدَّمة قد صدرت في طبعة أولى خلال سنة 2025، سواء داخل المغرب أو خارجه. ويمكن أن تكون هذه الأعمال مكتوبة بالعربية أو بالأمازيغية أو بالحسانية أو بلغات أجنبية، مع خضوعها للإيداع القانوني.
ويحدد النظام عدة قيود على المشاركة، إذ لا تُقبل الأعمال التي يزيد عدد مؤلفيها على اثنين، كما يُستبعد من سبق له الفوز بجائزة المغرب للكتاب قبل انصرام أجل ثلاث سنوات من سنة تتويجه.
وتُرسل ملفات الترشيح أو تُودع مقابل وصل، في الفترة الممتدة من 5 إلى 31 أكتوبر 2026، بمكتب الضبط لدى مديرية الكتاب والمكتبات والأرشيف، بالعنوان 17 شارع ميشليفن، أكدال، بالرباط.
