حجز إنتر ميلان بطاقة العبور إلى نهائي كأس إيطاليا، بعد فوزه المثير على كومو بنتيجة 3-2 مساء الثلاثاء، في مباراة قلب فيها تأخره بهدفين إلى انتصار ثمين، مستفيدا أيضا من نتيجة الذهاب التي انتهت بالتعادل دون أهداف.
وعاش الفريقان سيناريو مشابها لما حدث بينهما قبل أيام في الدوري الإيطالي، حين عاد إنتر من تأخره وخرج فائزا 4-3 على أرض كومو، ليكرر هذه المرة انتفاضته ويؤكد تفوقه في المواجهات الحاسمة.
وبدأ أصحاب الأرض المباراة بشكل مثالي، حيث افتتح مارتن باتورينا التسجيل في الدقيقة 32 بتسديدة قريبة سكنت الشباك بعد أن ارتطمت بالقائم، قبل أن يعزز لوكاس دا كونيا تقدم كومو بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق الشوط الثاني، إثر تسديدة منخفضة من زاوية ضيقة نحو الزاوية البعيدة.
وبدا أن كومو في طريقه إلى إنجاز كبير، غير أن إنتر عاد تدريجيا إلى أجواء اللقاء بفضل الضغط المتواصل في الدقائق الأخيرة. وقلص هاكان شالهان أوغلو الفارق في الدقيقة 69، بعدما استلم الكرة خارج منطقة الجزاء وراوغ قبل أن يسدد كرة غيّرت اتجاهها بعد اصطدامها بمدافع كومو واستقرت في الزاوية السفلى للمرمى.
وبعد هذا الهدف، تراجع كومو إلى الخلف محاولا حماية تقدمه وإبطاء نسق اللعب، لكن ضغط إنتر ازداد بشكل واضح. وفي الدقيقة 86، عاد شالهان أوغلو ليظهر من جديد، بعدما سجل هدف التعادل برأسية دقيقة أعادت المواجهة إلى نقطة البداية.
ولم يكتف الفريق الضيف بذلك، إذ واصل ضغطه واستثمر ارتباك أصحاب الأرض، ليخطف هدف الفوز بعد ثلاث دقائق فقط عبر بيتر سوتشيتش، الذي منح إنتر ريمونتادا جديدة ومقعدا في المباراة النهائية.
وسيواجه إنتر في النهائي الفائز من مواجهة أتالانتا ولاتسيو، المقررة الأربعاء في بيرغامو، بعدما انتهت مباراة الذهاب بين الطرفين بالتعادل 2-2.