مع التقدم في العمر، قد يبدو النسيان الخفيف أمراً مألوفاً، لكن المشكلات الجدية في الذاكرة ليست حالة طبيعية. وإلى جانب النشاط البدني المنتظم والنوم الكافي وتعلّم هوايات جديدة، يؤدي الغذاء دوراً كبيراً في حماية الوظائف الإدراكية، إذ تستطيع بعض الأطعمة تقليل الالتهابات وحماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، وفق ما أوردته مجلة «ريل سيمبل».
البروكلي
يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف ومضادات الأكسدة التي تتصدى للجذور الحرة. ولأن الالتهاب المزمن يرفع خطر الإصابة بالخرف، فإن فيتامين K الموجود في هذا الخضار يسهم في حماية الخلايا العصبية ودعم الذاكرة.
بذور اليقطين
تُعد مصدراً للألياف ومضادات الأكسدة ومعادن مهمة مثل الزنك والمغنيسيوم والنحاس والحديد. وهذه العناصر ضرورية لنقل الإشارات العصبية في الدماغ بشكل سليم، وللتعلم، ولدعم جهاز المناعة.
التوت الأزرق
غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من التلف، ويفيد أيضاً صحة الأمعاء. والعلاقة الوثيقة بين ميكروبيوم الأمعاء والدماغ، المعروفة بمحور «الأمعاء-الدماغ»، تدعم مباشرة الحُصين، وهو المنطقة المسؤولة عن التعلم.
الأسماك الدهنية
السلمون والتونة والسردين المصدر الرئيسي لأحماض أوميغا-3 الدهنية الضرورية لبناء الخلايا العصبية. كما تدعم هذه الأسماك صحة القلب، بما يضمن دورة دموية سليمة وإيصال الأكسجين إلى الدماغ.
بذور الشيا
تحتوي على حمض ألفا-لينولينيك، وهو حمض دهني نباتي من عائلة أوميغا-3، يساعد خلايا الدماغ على التواصل بفعالية ويخفض مستوى الالتهاب العام في الجسم.
الجوز
يشبه الدماغ في شكله، وهو مفيد له بفضل غناه بأوميغا-3. وهذه الدهون تحسن الدورة الدموية وتقلل الالتهاب وتدعم القدرات الإدراكية.
توت العليق
يحتوي على فلافونويدات قوية تحمي الدماغ من الإجهاد التأكسدي، كما أن غناه بالألياف ينعكس إيجاباً على عمل الجهاز الهضمي.
البيض
غني بفيتامينات المجموعة B والكولين، وهي مادة مغذية تساعد في إنتاج النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والذاكرة. وتناول البيض بانتظام يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
الشوكولاتة الداكنة
تحتوي على فلافونويدات تحسن تدفق الدم إلى الدماغ وتسهل التواصل بين الخلايا العصبية وتمنع تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر. والشرط الأساسي هو اختيار شوكولاتة تحتوي على الكاكاو بنسبة 70% على الأقل.
الخضروات الورقية الداكنة
السبانخ والكيل وأنواع أخرى من الخضروات الورقية غنية بفيتامين K والفولات واللوتين والبيتا كاروتين. وتعمل كمضادات أكسدة تحمي أنسجة الدماغ من التغيرات المرتبطة بالعمر.
