أعلنت السلطات الصحية الناميبية، الأربعاء، رفع مستوى اليقظة الوبائية في مختلف المرافق الطبية، ودعت المواطنين إلى تشديد التدابير الاحترازية في مواجهة خطر فيروس إيبولا، في وقت تتواصل فيه الإصابات بالسلالة “بونديبوغيو” في عدد من دول القارة الإفريقية.
فحوص دقيقة عند المنافذ
تُخضع الفرق الصحية المسافرين عند جميع المعابر والمنافذ الحدودية للبلاد لإجراءات فحص ومراقبة مشددة، ضمن خطة تستهدف منع تسلل العدوى إلى الداخل.
ودعت التعليمات الرسمية السكان إلى عدم ملامسة دماء أو سوائل الأشخاص المشتبه في إصابتهم، وإلى تفادي التعامل مع الحيوانات البرية النافقة.
وطُلب ممن تظهر عليهم أعراض مشتبهة التوجه على وجه السرعة إلى المستشفيات، مع إبلاغ الأطباء بدقة بتحركاتهم وتنقلاتهم الإقليمية الأخيرة، سعيا إلى محاصرة الفيروس ومنع ظهور بؤر وبائية محلية في ناميبيا.
حصيلة ثقيلة في القارة
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 9700 إصابة مؤكدة بالوباء، الذي أودى بحياة 4687 شخصا، فيما امتدت الحالات الوافدة إلى منظومات الصحة في كينيا ونيجيريا.
وتزامن ذلك مع أزمة داخلية في ناميبيا، حيث جُمد التوظيف في القطاع الصحي حتى 2027، وهو ما يزيد، بحسب تقارير رسمية، الضغط على المستشفيات الوطنية بسبب القيود المالية الراهنة.
مخاطر الحالات غير المرصودة
يُعزى جزء من الخطر الوبائي إلى طبيعة فترة الحضانة والتشابه بين الأعراض وأعراض حميات مدارية أخرى، ما يصعّب الكشف المبكر عن المصابين عند المعابر.
ويرفع ذلك احتمال دخول حالات لا تُرصد، قادرة على إشعال سلاسل عدوى محلية داخل التجمعات الحضرية، إذا لم تُطبق بروتوكولات العزل والتقصي المخبري للمخالطين بصرامة.
