أعلنت أحزاب جبهة القوى الديمقراطية والإنصاف والديمقراطيين الجدد والوحدة والديمقراطية اتفاقها على تشكيل مجموعة نيابية مشتركة، في مبادرة تقول إنها تروم ترسيخ التجديد في الممارسة البرلمانية والنهوض بالدفاع عن القضايا الوطنية والاجتماعية.
وأوضح بلاغ مشترك للأحزاب الأربعة أن قياداتها أجرت مشاورات سياسية وصفتها بأنها “عميقة ومسؤولة”، استحضرت مخرجات انتخاب أعضاء مجلس النواب ورهاناته، وانطلقت من إرادة متجددة لترسيخ الدور المركزي للعمل البرلماني والرفع من مستوى الأداء المؤسساتي، وأسفرت عن الاتفاق على هذه المجموعة بهدف إدخال دم جديد إلى الممارسة النيابية الوطنية.
وأشار البلاغ إلى أن المبادرة تسعى إلى تجاوز حسابات الأرقام والأساليب التقليدية في الأداء البرلماني، والانتقال بالعمل النيابي إلى مستوى بلورة مبادرات تشريعية واقتراحية ذات وزن، قادرة على اقتراح البدائل والدفاع عن أسس الدولة الاجتماعية والحفاظ على كرامة المواطن.
كما تستهدف، بحسب المصدر ذاته، تفعيل آليات الرقابة بمزيد من العمق والصرامة من أجل تقييم السياسات العمومية، وترجمة انشغالات المواطنين الملحة إلى سياسات واستراتيجيات قابلة للتنفيذ.
وأكدت الأحزاب الأربعة، وهي تعلن ميلاد هذه التجربة البرلمانية، أنها تدرك ثقل المسؤوليات التي تضطلع بها المؤسسة التشريعية في سياق التحولات الوطنية الكبرى، وجددت التزام مكوناتها البرلمانية بالعمل وفق عقيدة وطنية تجعل المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبار آخر، والسعي إلى ممارسة نيابية أخلاقية ومواطنة تنهض بتجويد القرار التشريعي، وتقوية الحضور في الدبلوماسية البرلمانية دفاعا عن ثوابت المملكة ومقوماتها الجامعة.
