قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية في نسختها السبعين، يتزايد اهتمام متابعي كرة القدم بالمعايير التي يعتمدها الصحافيون لاختيار أفضل لاعب وأفضل لاعبة في الموسم. وهذه المعايير ثلاثة، مرتبة بحسب درجة أهميتها، وعلى أعضاء لجنة التحكيم الالتزام بها عند إعداد قوائمهم، ولا يُحسم التصويت فيها على أساس الألقاب الجماعية وحدها.
الأداء الفردي أولا
يأتي في المرتبة الأولى المعيار المتعلق بالأداء الفردي، إذ يُمنح الوزن الأكبر لمستوى اللاعب الشخصي وقدرته على صناعة الفارق وتقديم أداء مؤثر وحاسم خلال المباريات. ويُقاس ذلك بمدى تأثيره في نتائج فريقه، واستمراريته على المستوى العالي، وحضوره في المواجهات الكبرى والبصمة التي يتركها على مدار الموسم.
الإنجازات الجماعية ثانيا
في المرتبة الثانية يأتي الأداء الجماعي والإنجازات السابقة، حيث يُنظر إلى مساهمة اللاعب في نجاح فريقه وتحقيقه الألقاب والنتائج المهمة. وتبقى التتويجات عاملا مؤثرا في السباق، لكنها ليست المعيار الوحيد ولا الأكثر أهمية في عملية التصويت، لأن الإنجازات الجماعية تُقيَّم إلى جانب المستوى الفردي للاعب.
السلوك والروح الرياضية
أما المعيار الثالث فيخص المستوى والروح الرياضية واللعب النظيف، فالتقييم لا يقتصر على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، بل يمتد إلى سلوكه وروحه الرياضية. ويُستكمل بذلك ملف المرشح عبر احترام المنافسين والالتزام بقواعد اللعب والسلوك الرياضي خلال المباريات وخارجها.
ويخلص ذلك إلى أن الجائزة لا تُمنح استنادا إلى حصيلة الألقاب أو الأهداف وحدها، بل وفق موازنة بين ثلاثة عناصر هي التميز الفردي والإنجاز مع الفريق والسلوك الرياضي، على أن يكون الفصل الأول للأداء الفردي الحاسم.