واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات الجمعة 25 شتنبر، لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية تفوق 2 في المائة، في ظل استمرار قوة الدولار وتزايد توقعات الأسواق ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لمدة أطول.
ويأتي هذا الضغط على المعدن النفيس مع ترقب المستثمرين توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، وسط استمرار التركيز على احتواء التضخم وإشارات من بعض مسؤولي البنك المركزي إلى إمكانية تشديد السياسة النقدية مجددا.
الذهب يتراجع إلى 4270 دولارا للأوقية
وأظهرت بيانات أسواق المعادن انخفاض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة، ليصل إلى 4270.40 دولار للأوقية.
وعادة ما يشكل ارتفاع الدولار عامل ضغط على الذهب، إذ يجعل المعدن المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
كما ساهمت توقعات استمرار الفائدة عند مستويات مرتفعة في الحد من جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدا دوريا مثل بعض الأصول المرتبطة بأسعار الفائدة.
وتزامنت التحركات الأخيرة مع تصريحات لمسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي تحدثوا فيها عن إمكانية رفع أسعار الفائدة مجددا، إلى جانب صدور بيانات من سوق العمل الأمريكي أظهرت بقاء طلبات إعانة البطالة عند مستويات منخفضة تاريخيا.
تراجع الفضة والبلاديوم
ولم تقتصر الخسائر على الذهب، إذ انخفضت أسعار عدد من المعادن النفيسة الأخرى خلال التعاملات.
وتراجعت الفضة في السوق الفورية بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 63.58 دولار للأوقية.
كما هبط البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة مسجلا 1257.70 دولار، في حين حافظ البلاتين على استقراره قرب مستوى 1749.61 دولار للأوقية.
وتبقى تحركات المعادن النفيسة مرتبطة خلال الفترة المقبلة بمسار الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب البيانات الاقتصادية التي قد تؤثر في قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.