كشفت تحقيقات أمنية فرنسية أن اسم النجم كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد، ورد ضمن قائمة أهداف عصابة إجرامية كانت تخطط لتنفيذ عمليات سطو مسلح وخطف شخصيات بارزة.
ووفق المعطيات المتداولة في التحقيق، وجهت السلطات الفرنسية اتهامات رسمية إلى زعيم المجموعة، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عاما يدعى كليمان ل.، رغم أنه كان يقضي عقوبة بالسجن في قضايا أخرى.
وتشير التحقيقات إلى أن المشتبه به كان يواصل، من داخل السجن، تنسيق خطط لعمليات إجرامية جديدة بمساعدة شركاء خارج المؤسسة السجنية.
وبين 11 أبريل و19 غشت، يُشتبه في أن المجموعة أعدت خططا لاستهداف عدد من الشخصيات الثرية والمشهورة في مدن فرنسية مختلفة، من بينهم رجال أعمال وفنان معروف ولاعب كرة قدم عالمي.
وبحسب المحققين، كانت العصابة تراقب تحركات بعض الأهداف وتدرس إمكانية اقتحام منازل فاخرة واحتجاز رهائن بهدف المطالبة بفديات مالية كبيرة.
وأكدت المعطيات المتاحة أن المخطط لم يصل إلى مرحلة التنفيذ ضد مبابي، ولم يحدث أي احتكاك مباشر بين أفراد المجموعة واللاعب الفرنسي، غير أن اسمه كان مدرجا ضمن قائمة الأهداف ذات الأولوية.
ونفذت قوات الأمن عملية خاصة يوم 21 غشت أسفرت عن توقيف المشتبه به الرئيسي إلى جانب شخص آخر في مدينة نانتير.
وبعد الاستماع إليه، جرى وضع كليمان ل. في الحبس مع إجراءات عزل مشددة لمنعه من التواصل مع شركاء محتملين أو تمرير تعليمات إلى خارج السجن، فيما أُطلق سراح المشتبه به الثاني تحت المراقبة القضائية في انتظار استكمال التحقيقات.
وتواصل السلطات الفرنسية العمل على تحديد جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالشبكة، إلى جانب البحث في كيفية حصولها على معلومات مرتبطة بالحياة الخاصة وتحركات الشخصيات المستهدفة.
وفي الوقت نفسه، يواصل مبابي التركيز على مسيرته مع ريال مدريد، بعدما سجل أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له هذا الموسم.