يستعد الفيلم الجديد «Les Baronnes» للمخرجين مختارية بداوي ونبيل بن يدير للعرض في المغرب ابتداء من 9 شتنبر 2026، بعد جولة ناجحة في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية.
ويركز العمل على قصة أربع جدات من مولنبيك يقررن الصعود إلى خشبة المسرح، في خطوة تقلب حياتهن وحياة عائلاتهن وحيهن، وتكشف جانبا مختلفا من شخصياتهن وقدرتهن على التحرر والتعبير عن الذات.
ومن خلال الفيلم، يقدم المخرجان رؤية مغايرة للأمهات والجدات، بعيدا عن الأدوار الثانوية المعتادة، مع التركيز على قوتهن الصامتة وذاكرتهن ودورهن الأساسي في بناء الهوية داخل الأسرة والمجتمع.
ويشكل الفيلم تعاونا خاصا بين المخرج البلجيكي المغربي نبيل بن يدير، المعروف بفيلم «Les Barons» الصادر سنة 2009، ووالدته مختارية بداوي، في تجربة تحمل طابعا شخصيا وإنسانيا واضحا.
ويقوم العمل على فكرة كانت بداوي تحملها منذ سنوات، ومفادها أن الأمهات والجدات لا يحظين بالتمثيل الكافي في السينما، قبل أن تتحول هذه الفكرة إلى مشروع سينمائي يحتفي بالعائلة والذاكرة وانتقال التجارب بين الأجيال.
ويحظى العرض الأول للفيلم في المغرب بدعم مجلس الجالية المغربية بالخارج، إلى جانب المندوبية العامة والونيا-بروكسيل بالمغرب، والخزانة السينمائية المغربية بالرباط، و«Cinerji» ودائرة خريجي بلجيكا.
وكان «Les Baronnes» قد فاز بجائزة أفضل فيلم ضمن قسم «Rebels with a Cause» في مهرجان Tallinn Black Nights، كما نال جائزة الجمهور وتنويها خاصا من لجنة التحكيم في مهرجان تاراغونا الدولي للسينما.
كما عُرض الفيلم في افتتاح مهرجان نامور الدولي للفيلم الفرنكوفوني، وسبق أن شارك أيضا في إطار فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم.
ويأمل صناع العمل أن يجد الفيلم صدى لدى الجمهور المغربي، خاصة مع اعتماده على قصة إنسانية تضع النساء الأكبر سنا في قلب الحكاية وتمنحهن مساحة غير مألوفة على الشاشة.
