أجلت السلطات الصينية أكثر من مليون شخص في شرق البلاد بسبب إعصار «دلفين»، الذي وصل إلى السواحل قادما من جهة جزيرة أوكيناوا اليابانية، في واحدة من أقوى العواصف التي تشهدها الصين منذ بداية العام.
وشملت عمليات الإجلاء مدينة شنغهاي، المركز الاقتصادي والمالي الأبرز في البلاد، حيث تسببت الأحوال الجوية في اضطرابات واسعة بحركة النقل الجوي.
وألغيت نحو 1500 رحلة في مطارات شنغهاي وحدها، وسط تحذيرات من استمرار سوء الأحوال الجوية خلال الساعات المقبلة.
رياح تصل إلى 159 كيلومترا في الساعة
ضرب الإعصار ساحل مقاطعة تشجيانغ بسرعة رياح بلغت نحو 159 كيلومترا في الساعة.
وبعد وصوله إلى اليابسة، تراجعت قوته وتحول إلى عاصفة استوائية، إلا أن الأمطار الغزيرة المصاحبة له لا تزال تشكل خطرا كبيرا على عدد من المناطق.
وتحذر السلطات من احتمال وقوع فيضانات وانزلاقات أرضية، خصوصا في المناطق المنخفضة والجبلية.
وقد تصل كمية الأمطار في بعض مناطق تشجيانغ إلى 500 ملم، ما يزيد المخاوف من ارتفاع منسوب المياه وتعطل الطرق والبنية التحتية.
إغلاق مواقع سياحية في شنغهاي
دعت السلطات السكان إلى البقاء في منازلهم وتجنب الخروج إلا عند الضرورة، مع استمرار العاصفة والأمطار الغزيرة.
كما أغلقت عدة مواقع سياحية أمام الزوار، من بينها «ديزني لاند شنغهاي»، في إطار الإجراءات الوقائية.
وأظهرت تقارير إعلامية ارتفاع مستوى المياه إلى أكثر من 30 سنتيمترا في منطقة «الامتياز الفرنسي» التاريخية بمدينة شنغهاي.
وتواصل السلطات متابعة تطورات العاصفة وعمليات تصريف المياه، وسط حالة تأهب لمواجهة أي فيضانات أو انهيارات محتملة خلال الفترة المقبلة.