أعلنت إسرائيل، الأربعاء، اغتيال محمد عودة، القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك غداة استهدافه بغارة جوية على قطاع غزة، رغم استمرار وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في منشور عبر منصة “إكس”: “تم القضاء أمس على قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة”.
وكان كاتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلنا، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة جوية في غزة استهدفت محمد عودة، الذي قالت إسرائيل إنه تولى قيادة الجناح العسكري لحماس مؤخراً.
ولم تصدر حركة حماس أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الإعلان الإسرائيلي.
وكتب كاتس: “باسم رئيس الوزراء وباسمي، أهنئ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) على التنفيذ البارع” لعملية الاغتيال.
وأضاف: “لقد تعهدنا القضاء على كل من قاد مجزرة 7 أكتوبر، وهذا ما سنفعله: جميعهم محكوم عليهم بالموت، أينما كانوا”.
وبحسب بيان مشترك سابق لنتنياهو وكاتس، فإن محمد عودة “كان رئيسا لجهاز استخبارات حماس خلال مجزرة 7 أكتوبر، وعُيّن قبل نحو أسبوع ليحل محل عز الدين الحداد الذي تم اغتياله بضربة في 15 مايو”.
وأضاف البيان أن عودة “كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإصابة العديد من المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي”.
وتواصل إسرائيل، منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، استهداف قيادات حماس، بعدما تعهد نتنياهو بملاحقة المسؤولين عن الهجوم الذي أسفر، وفق أرقام إسرائيلية رسمية أوردتها وكالة فرانس برس، عن مقتل 1221 شخصاً.
وفي المقابل، أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 72803 أشخاص، بحسب وزارة الصحة في غزة الخاضعة لسلطة حماس.
وكانت إسرائيل قد اغتالت عدداً من أبرز قيادات الحركة، بينهم إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس، ويحيى السنوار، قائد الحركة في غزة، ومحمد الضيف، القائد العام السابق للجناح العسكري، إضافة إلى محمد السنوار.
كما طالت الغارات الإسرائيلية عناصر من حماس في لبنان، وقيادات بارزة في حزب الله المدعوم من إيران، من بينهم الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.