بعد النجاح الذي حققته الدورات السابقة، يواصل معرض Morocco Gaming Expo ترسيخ حضوره كواحد من أبرز المواعيد المخصصة لصناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب والمنطقة. وعلى مدى خمسة أيام، يجتمع في الرباط مهنيون ومطورون ومستثمرون وشركات ناشئة وصناع محتوى وعشاق ألعاب الفيديو، ضمن برنامج متنوع يجمع بين منافسات الرياضات الإلكترونية، والندوات، والورشات، والعروض الفنية، وفضاءات الابتكار.
وتركز نسخة 2026 بشكل خاص على إبراز المواهب المغربية الشابة، التي باتت تساهم في تعزيز إشعاع المملكة دولياً داخل عالم الألعاب الإلكترونية والتقنيات الرقمية المرتبطة بها.
ويستقبل المعرض هذا العام أكثر من 100 عارض يمثلون 24 دولة، من بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وفرنسا. كما تم تخصيص عدة فضاءات تفاعلية للتعريف بمنظومة الألعاب الإلكترونية في المغرب، من خلال “MGE Talks”، وورشات التكوين، والمنتديات المهنية، إلى جانب فضاء “PlayTest”، الموجه للمطورين الراغبين في تقديم مشاريعهم وألعابهم أمام الجمهور والمستثمرين.
المغرب يعزز منظومته في قطاع الألعاب الإلكترونية
في صلب هذه الدورة، يسعى المنظمون إلى إبراز الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يوفرها قطاع الألعاب الإلكترونية في المغرب. وخلال افتتاح المعرض، ذكّر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، بطموحات المملكة في هذا المجال سريع النمو.
وقال الوزير: «Notre objectif est de donner tous les moyens pour réussir dans ce secteur qui représente aujourd’hui plus de 300 milliards de dollars de chiffre d’affaires au niveau international».
كما شدد بنسعيد على التطور الذي عرفته المنظومة المغربية خلال السنوات الأخيرة، قائلاً: «Nous sommes passés de quelques startups en 2023 à plus d’une cinquantaine aujourd’hui».
وأكد الوزير، في السياق ذاته، أهمية الجهود المبذولة في مجالات التكوين، واحتضان المشاريع، والمواكبة المالية للشركات الناشئة المتخصصة في الألعاب الإلكترونية والتقنيات الغامرة.
ومن خلال أكثر من 70 ندوة، وعشرات الساعات من الورشات، وعدد من منافسات الرياضات الإلكترونية المبرمجة طيلة أيام المعرض، يؤكد Morocco Gaming Expo 2026 طموح المغرب في بناء صناعة وطنية مستدامة في مجال الألعاب الإلكترونية والترفيه الرقمي.