استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب الجدد الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم، إيذانا بانطلاق مهامهم الدبلوماسية رسميا بالمملكة المغربية.
ويشكل تقديم أوراق الاعتماد مرحلة دستورية وبروتوكولية أساسية قبل مباشرة السفراء لمهامهم الرسمية، بصفتهم ممثلين فوق العادة ومفوضين لبلدانهم لدى المملكة.
وعرفت المراسم حضور سفراء من أربع قارات، في تأكيد جديد على تنوع شراكات المغرب وانفتاحه الدبلوماسي على مختلف مناطق العالم.
وسجلت القارة الإفريقية حضورا بارزا خلال هذه المناسبة، من خلال اعتماد كل من جوزيف أهانانزو، سفير جمهورية بنين، وعبد الله كيتا، سفير جمهورية النيجر، وخوسي فيليبي، سفير جمهورية أنغولا، بما يعكس عمق العلاقات التي تجمع المغرب بدول القارة.
ومن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، قدم أوراق اعتماده كل من سيد عادل جيلاني، سفير باكستان، وسعدية فائز النساء، سفيرة بنغلاديش، ويويو سوتيسنا، سفير إندونيسيا، في سياق تنامي علاقات التعاون بين المغرب وعدد من الشركاء الآسيويين.
كما شملت المراسم سفراء من القارة الأمريكية، ويتعلق الأمر بساندرا أبينادر، سفيرة جمهورية الدومينيكان، ولويس ألبرتو كاسترو خو، سفير البيرو، وكارلوس أرتورو فوريرو سييرا، سفير كولومبيا، ما يعكس استمرار انفتاح المملكة على دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
ومثلت أوروبا في هذه المناسبة بكل من باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا، وماريا فريدريكا أورنبرانت، سفيرة السويد، وألكسندر جايلز بينفيلد، سفير المملكة المتحدة، في تأكيد لاستمرار العلاقات المتينة التي تجمع المغرب بشركائه الأوروبيين.
ومن منطقة الشرق الأوسط، قدم حيدر شياع البراك أوراق اعتماده سفيرا لجمهورية العراق لدى المملكة، في إطار مواصلة تعزيز الحوار والتعاون بين المغرب ودول المنطقة.
وحضر هذه المراسم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.
ويؤكد هذا الاستقبال حرص المملكة المغربية على توطيد علاقاتها الدبلوماسية وتوسيع مجالات التعاون مع شركائها عبر مختلف القارات، انسجاما مع توجهها القائم على الانفتاح، وتنويع الشراكات، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.