عُقد، يوم الخميس، اجتماع عبر تقنية المناظرة المرئية خُصص لتتبع وضعية تموين أسواق الأغنام والماعز، ومراقبة تطور العرض والطلب في إطار الاستعدادات الجارية لعيد الأضحى المبارك.
وشارك في هذا الاجتماع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، إلى جانب الولاة والعمال، والمديرين الجهويين والإقليميين للفلاحة، وممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.
وتم خلال الاجتماع استعراض مختلف التدابير التي جرى اتخاذها لضمان مرور عيد الأضحى في ظروف جيدة، خاصة ما يتعلق بتتبع وضعية القطيع الوطني، وتنظيم الأسواق، وتحسين ظروف العرض داخل نقاط البيع.
كما شكل اللقاء مناسبة لمناقشة الإجراءات المرتبطة بإعادة هيكلة ودعم قطيع الماشية، في ظل الحاجة إلى مواكبة المربين والحفاظ على توازن السوق خلال هذه الفترة التي تعرف ارتفاعًا في الطلب.
وشدد المشاركون على أهمية التنسيق اليومي بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح فلاحية ومصالح بيطرية، من أجل مراقبة وضعية الأسواق بشكل مستمر خلال الفترة المتبقية قبل العيد.
وأكد الاجتماع ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لضمان توفر عرض كافٍ من الأغنام والماعز، وتحسين تنظيم نقاط البيع، بما يساهم في تسهيل عملية اقتناء الأضاحي بالنسبة للمواطنين.
كما تم التأكيد على أهمية المراقبة الصحية الدقيقة للقطيع الوطني، وتعزيز إجراءات التتبع والمراقبة الميدانية، لضمان سلامة الأضاحي المعروضة في الأسواق.
وبحسب المعطيات التي جرى تقديمها خلال الاجتماع، فإن أعداد الأغنام والماعز المتوفرة تعتبر مهمة، ما يسمح بتوقع مرور عيد الأضحى في ظروف عادية، مع استمرار عمليات التتبع والمراقبة إلى غاية حلول المناسبة.