حسم باريس سان جيرمان، مساء الأربعاء، لقب الدوري الفرنسي رسميًا للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، والخامسة على التوالي، عقب فوزه خارج أرضه على لانس بهدفين دون رد.
ورغم أن لانس كان الطرف الأفضل من حيث السيطرة وصناعة الفرص، فإن الفريق الباريسي عرف كيف يستغل لحظاته الحاسمة، مستندًا إلى تألق كبير من حارسه الروسي ماتفي سافونوف.
وضغط أصحاب الأرض بقوة منذ بداية المباراة، وخلقوا عددًا كبيرًا من المحاولات عبر ويسلي سعيد، وعبد الله سيما، وأدريان توماسون، وسانغاري، غير أن سافونوف وقف سدًا منيعًا أمام كل المحاولات.
وأظهر باريس سان جيرمان واقعية كبيرة في التعامل مع المباراة. ففي الدقيقة 29، استغل خفيتشا كفاراتسخيليا خطأ دفاعيًا من لانس، بعد تمريرة من عثمان ديمبيلي، ليسجل هدف التقدم للفريق الباريسي.
وواصل لانس ضغطه بعد ذلك بحثًا عن التعادل، لكنه اصطدم مرة أخرى بالحارس الروسي، الذي أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة وحافظ على أفضلية فريقه.
وفي الوقت بدل الضائع، حسم باريس سان جيرمان الفوز بهدف ثانٍ حمل توقيع إبراهيم مبايي في الدقيقة 90+3، بعد تمريرة من ديزيريه دوي، ليؤكد تتويج نادي العاصمة باللقب.
وأنهى لانس المباراة بـ25 تسديدة، منها 10 بين القائمين والعارضة، وهي أرقام تعكس حجم الفرص التي أهدرها الفريق، في أمسية سيطرت عليها الحسرة داخل معسكر “الدم والذهب”.
أما باريس سان جيرمان، فخرج بانتصار ثمين ولقب جديد، مؤكدًا استمرار هيمنته على الدوري الفرنسي، رغم أنه لم يقدم واحدة من أفضل مبارياته من حيث الأداء.