احتفل المنتخب السنغالي بتتويجه بكأس أمم إفريقيا من خلال تقديم الكأس أمام جماهيره في ملعب “ستاد دو فرانس”، على هامش مباراته الودية أمام منتخب بيرو يوم 28 مارس، في خطوة رمزية رغم سحب اللقب رسمياً بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وحمل القائد كاليدو كوليبالي الكأس أمام جماهير سنغالية غفيرة حضرت لدعم منتخبها، في أجواء احتفالية طغت عليها المشاعر، حيث قام اللاعبون بجولة شرفية وسط تفاعل كبير، على أنغام الفنان يوسو ندور.
وعلى أرضية الميدان، فاز “أسود التيرانغا” على بيرو بنتيجة 2-0، إلا أن الحدث الأبرز ظل مرتبطاً بالاحتفال بالكأس أكثر من نتيجة اللقاء.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار الجدل بعد قرار “الكاف” سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، على خلفية أحداث رافقت المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال 1-0.
ولا تزال الجامعة السنغالية لكرة القدم متمسكة بموقفها، حيث رفعت القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي، في محاولة للطعن في القرار واستعادة اللقب رسمياً.
وفي المدرجات، رفع المشجعون الأعلام الوطنية وارتدوا قمصاناً تحمل نجمتين، في إشارة إلى تمسكهم باللقب، مؤكدين دعمهم لمنتخبهم في هذه المرحلة.
وتعكس هذه الخطوة إصرار السنغال على الدفاع عن إنجازها، في وقت تتواصل فيه المعركة القانونية حول أحقية التتويج.