أكد نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي أن المدافع الدولي المغربي نايف أكرد خضع لعملية جراحية ناجحة من أجل علاج إصابة مزمنة على مستوى العانة، بعد معاناة طويلة مع الآلام خلال الأشهر الماضية.
وأوضح النادي أن اللاعب كان يعاني من إصابة مرتبطة بآلام العانة (Pubalgia)، ورغم خضوعه لعدة بروتوكولات علاجية في الفترة الأخيرة، فإن الطاقم الطبي قرر في النهاية اللجوء إلى التدخل الجراحي باعتباره الحل الأنسب للتخلص من المشكلة بشكل نهائي.
وقد تكللت العملية بالنجاح، غير أن النادي لم يحدد بعد موعداً دقيقاً لعودة اللاعب إلى الملاعب، حيث سيخضع خلال الفترة المقبلة لمرحلة من الراحة وبرنامج تأهيلي خاص قبل استئناف التدريبات.
غياب مؤكد عن وديات المنتخب المغربي
وسيغيب أكرد بشكل رسمي عن المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب المغربي نهاية شهر مارس، حيث سيواجه “أسود الأطلس” كلاً من الإكوادور يوم 27 مارس والباراغواي يوم 31 مارس.
وبحسب التقديرات الطبية، فإن فترة التعافي من العملية تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، وهو ما يجعل مشاركته في هذه المباريات غير ممكنة.
رسالة مؤثرة من أكرد
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام بعد العملية، كشف أكرد تفاصيل المعاناة التي عاشها منذ بداية الموسم.
وقال المدافع المغربي:
“منذ شهر أكتوبر وأنا أعاني من آلام أصبحت جزءاً من حياتي اليومية. من لحظة الاستيقاظ وحتى النوم، وأحياناً حتى خلال الليل، كان الألم مستمراً.”
وأضاف أن العلاجات الطبية التي خضع لها لم تكن كافية للتخلص من المشكلة، ما جعل العملية الجراحية خياراً لا مفر منه.
كما اعترف بأن قرار إجراء العملية تأخر قليلاً لأنه كان يحاول الاستمرار في اللعب والبحث عن حلول أخرى قبل اللجوء إلى الجراحة.
وأكد أكرد أنه سيركز حالياً على التعافي الكامل من أجل العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن ومساعدة فريقه خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
واختتم رسالته بتوجيه الشكر للأطباء ولإدارة أولمبيك مارسيليا، إضافة إلى زملائه في النادي والمنتخب المغربي الذين دعموا اللاعب خلال الفترة الصعبة التي مر بها.