أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض خلال الشهور الأخيرة من العام الجاري، وذلك في مقابلة أجرتها معه قناة NBC News وبُثت يوم 8 فبراير.
وأوضح ترامب أنه أجرى في اليوم ذاته محادثة هاتفية مطولة مع شي جين بينغ تناولت الوضع الاقتصادي والعلاقات الثنائية بين البلدين، واصفاً الحوار بأنه «ممتاز جداً». وأضاف أن الزعيمين يتفقان على ضرورة الحفاظ على هذا المنحى الإيجابي في التواصل.
وكشف ترامب أنه يعتزم زيارة الصين خلال شهر أبريل المقبل، على أن يتبع ذلك زيارة متبادلة للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة، وقال بالحرف: «نعم، سيأتي إلى البيت الأبيض في نهاية العام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة والصين هما أقوى دولتين في العالم حالياً، وأن العلاقة بينهما «جيدة للغاية» في الوقت الراهن.
سياق الزيارة ودلالاتها
تأتي هذه التصريحات في فترة يسودها ترقب كبير لمسار العلاقات الأمريكية-الصينية، خاصة في ظل القضايا الاقتصادية الحساسة (التعريفات الجمركية، سلاسل التوريد، الوصول إلى الأسواق)، والملفات الاستراتيجية (تايوان، بحر الصين الجنوبي، التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي).
ويرى مراقبون أن الإعلان المبكر عن الزيارة يحمل رسالة سياسية واضحة: محاولة لتثبيت قنوات حوار رفيعة المستوى، وتجنب التصعيد غير المنضبط في العلاقات الثنائية خلال العام الجاري، مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية واستمرار التحديات الاقتصادية العالمية.
ومن المتوقع أن تكون زيارة شي جين بينغ – في حال تمت في موعدها – من أبرز اللقاءات الرئاسية خلال السنة، نظراً لتأثيرها المحتمل على مسار التجارة العالمية، الاستثمارات، والتوازنات الجيوسياسية في منطقة آسيا-الباسيفيك.