لقي مراهق فرنسي من أصل مغربي مصرعه، الأسبوع الماضي في مدينة مراكش، بعد سقوطه في بئر داخل مجمع سكني بشارع محمد السادس، أثناء محاولته الفرار من مجموعة من الكلاب الضالة التي باغتته في المكان.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن الضحية شاب في سن المراهقة يمارس كرة القدم في أحد الأندية الفرنسية، وكان يقضي عطلة بالمغرب رفقة عائلته، ويقيم في مجمع سكني يقع على طول شارع محمد السادس.
وتشير نفس المصادر إلى أن الشاب كان يركض داخل الفضاء الخارجي للمجمع السكني عندما تفاجأ بمجموعة من الكلاب الضالة تقترب منه، فحاول الابتعاد عنها بسرعة. وأثناء محاولته الفرار، وصل إلى منطقة غير مؤمَّنة في حدائق الإقامة، حيث يوجد بئر غير محمي بشكل كاف، فسقط بداخله من ارتفاع كبير، ما أدى إلى وفاته في عين المكان متأثراً بالإصابات التي لحقت به جراء السقوط.
ووفق المعطيات الأولية، تم إشعار السلطات المحلية والأمنية التي انتقلت إلى موقع الحادث، حيث جرى انتشال جثة الشاب ونقلها إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، توازياً مع فتح بحث قضائي لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، بما في ذلك وضعية البئر من حيث السلامة، وانتشار الكلاب الضالة في محيط المجمع السكني.
وأعادت هذه الحادثة النقاش حول مسألة تأمين الآبار والحفر داخل التجمعات السكنية والفضاءات الخاصة والعامة، وكذا ملف الكلاب الضالة في المدن الكبرى، لما قد يمثله الأمر من أخطار مباشرة على المارة والسكان، وخاصة الأطفال واليافعين.