شهدت مختلف مدن المملكة، من الرباط إلى الدار البيضاء مروراً بالمحمدية وسيدي سليمان، أجواء احتفالية غير مسبوقة عقب إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.
جاء هذا التتويج الاستثنائي بعد قرار لجنة الاستئناف بمنح المغرب الفوز على المنتخب السنغالي بنتيجة 3-0 على الطاولة، تطبيقاً للوائح البطولة، إثر انسحاب “أسود التيرانغا” من أرضية الملعب في النهائي وسط أحداث مثيرة للجدل.
احتفالات شعبية تعم الشوارع
فور صدور القرار، اندلعت موجة من الفرحة الجماهيرية في الشوارع والساحات العامة، حيث خرجت الجماهير المغربية بأعداد غفيرة، رافعة الأعلام الوطنية، مرددة الشعارات الوطنية، ومعبرة عن فخرها الكبير بإنصاف منتخبها الوطني بعد نهائي دراماتيكي حُسم في دهاليز القانون.
هذا المشهد الاحتفالي رافقه جدل قاري واسع، بعد أن تحولت المباراة النهائية من عرس كروي إلى قضية تنظيمية حسمتها اللجنة التأديبية والاستئنافية، مانحة المغرب لقباً بطعم خاص سيبقى خالداً في الذاكرة الإفريقية.
يُعد هذا اللقب الثاني في تاريخ المنتخب المغربي بعد تتويجه عام 1976، ويُمثل إنجازاً تاريخياً مهماً يعكس قوة الكرة المغربية وقدرتها على الصمود والانتصار حتى في أصعب الظروف.