أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت جيجسيت أهداف الحملة العسكرية الأمريكية في إيران، مؤكدًا أن بلاده لم تكن الطرف البادئ في النزاع لكنها ستكون المنتصرة في نهايته.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي خاص في مقر البنتاغون، وفق ما نقلته وكالة “يوروبان براغا”.
واستذكر جيجسيت الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الولايات المتحدة مع طهران، مشددًا على أن “لقد حذرنا إيران من أنها يجب أن تبرم اتفاقاً. بذلنا جهودًا دبلوماسية. كان لدى النظام الإيراني العديد من الفرص لإبرام اتفاقية عادلة ومنصفة. لكنهم لم يرغبوا في إجراء مفاوضات، بل كانوا يماطلون. أرادوا تحقيق طموحاتهم النووية مرة أخرى، وهددونا بالهجوم. الرئيس ترامب لا يلعب مثل هذه الألعاب”.
وأكد الوزير أن الحملة الحالية لا تشبه الحرب في العراق، معتبرًا أن أمريكا لن تقع في فخ بناء الدولة الذي تورطت فيه قبل عقدين. وقال: “هذه ليست العراق. هذه ليست حربًا لا نهاية لها. كنت هناك في الحالتين. جيلنا يعرف أفضل، والرئيس أيضًا. لقد وصف السنوات العشرين الأخيرة من الحروب لإعادة بناء البلاد بأنها غبية، وهو محق”.
وأضاف: “هذا عكس ذلك. هذه العملية هي مهمة واضحة ومدمرة وحاسمة: تدمير التهديد الصاروخي، وتدمير البحرية، وتدمير الرؤوس النووية”.
وبحسب جيجسيت، فإن الضربات الأمريكية لا تهدف إلى “تغيير النظام”، على الرغم من إقراره بأن القيادة في طهران قد تغيرت فعليًا. وختم قائلاً: “نحن لم نبدأ هذه الحرب، لكننا سننهيها في عهد الرئيس دونالد ترامب”.
ويأتي هذا التصريح في سياق التصعيد العسكري الذي اندلع يوم 28 فبراير، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على منشآت إيرانية، فردت طهران بمهاجمة أراضي دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية.