أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تدرس إمكانية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل ما اعتبره غياب دعم كافٍ من الحلفاء خلال الحرب مع إيران.
وأوضح ترامب أنه كان يتوقع دعماً تلقائياً من دول الحلف، منتقداً ما وصفه بعدم التزام بعض الأعضاء، ومعتبراً أن الناتو «لم يعد كما كان» وواصفاً إياه بـ«نمر من ورق».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعماً لحلفائها في أزمات سابقة، من بينها الحرب في أوكرانيا، رغم أنها لم تكن معنية بشكل مباشر، على حد تعبيره.
كما وجّه انتقادات إلى المملكة المتحدة ورئيس وزرائها كير ستارمر بسبب عدم المشاركة في العمليات العسكرية، معبّراً عن شكوكه بشأن جاهزية القوات البريطانية.
وفي سياق متصل، لمّح ترامب إلى إمكانية إعادة النظر في الالتزامات المرتبطة بالمادة الخامسة من معاهدة الناتو، والتي تنص على مبدأ الدفاع الجماعي، مؤكداً أن الدول التي لا ترفع إنفاقها الدفاعي قد لا تستفيد من الحماية الأمريكية.
ويأتي هذا التصعيد في المواقف وسط تحركات دولية موازية، حيث أعلنت عدة دول، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا، استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
ويُذكر أن ترامب سبق أن عبّر في مناسبات عدة عن انتقاده لحلف الناتو، مشككاً في جدواه ومطالباً بإصلاحات جوهرية داخله.