أكد منظمو جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس أن الدورة الأربعين، المرتقبة بملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش من 30 مارس إلى 5 أبريل، تمثل محطة استثنائية تخلّد أربعة عقود من تاريخ هذه البطولة وإشعاعها الدولي.
وأوضح المنظمون، خلال ندوة صحفية خصصت لعرض آخر الاستعدادات، أن هذه النسخة الاحتفالية تعكس مكانة البطولة كموعد بارز في أجندة لاعبي التنس، خاصة على الملاعب الترابية.
وأكد مدير البطولة هشام أرازي أن هذه الدورة تشكل “علامة فارقة ذات دلالة تعكس تاريخ وإشعاع هذه البطولة العريقة”، مشيراً إلى مشاركة لاعبين يمثلون أكثر من 25 دولة، ما ينذر بمنافسة قوية.
وأضاف أن النادي الملكي للتنس بمراكش يحتضن هذه التظاهرة للمرة العاشرة توالياً، مشيداً بانخراط مختلف المتدخلين لضمان نجاح الحدث.
وفي إطار دعم التنس الوطني، تقرر منح بطاقات الدعوة لعدد من اللاعبين المغاربة، لإتاحة الفرصة لهم لمواجهة نخبة اللاعبين العالميين واكتساب خبرة تنافسية.
من جانبه، اعتبر رئيس اللجنة المنظمة عبد العزيز تيفنوتي أن احتضان مراكش لهذه الدورة يمثل مصدر فخر، مبرزاً أن البطولة تُعد الأكبر من نوعها في إفريقيا ضمن فئة ATP 250.
وأشار إلى أن هذا الحدث يساهم في تعزيز إشعاع مدينة مراكش والمغرب على المستوى الدولي، بفضل جودة البنيات التحتية والخبرة التنظيمية المتراكمة.
وتُنظم هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وتستقطب سنوياً أبرز نجوم كرة المضرب، ما يجعلها موعداً بارزاً لعشاق اللعبة.
وتحمل الدورة الأربعون طابعاً احتفالياً خاصاً، مع تطلعات بتقديم مستوى تنافسي مميز يواكب تاريخ البطولة ويعزز مكانتها على الساحة العالمية.