أفادت تقارير إعلامية باختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية بغداد، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية الدولية.
وأكدت وزارة الداخلية العراقية وقوع عملية الاختطاف، مشيرة إلى إطلاق عملية أمنية واسعة لتعقب الجناة وتحرير الصحفية. وخلال الملاحقة، تعرضت إحدى سيارات الخاطفين لحادث انقلاب، ما أسفر عن إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم، فيما تتواصل عمليات البحث عن بقية المتورطين.
ووفقاً لمعطيات أولية نقلها زميلها الصحفي أليكس بليتساس، يُشتبه في تورط جماعة “كتائب حزب الله” في العملية، غير أن هذه المعلومات لم تؤكد رسمياً حتى الآن من قبل السلطات.
ولا تزال ظروف اختطاف كيتلسون ومكان احتجازها مجهولين، وسط تكثيف الجهود الأمنية والاستخباراتية لتحديد موقعها وضمان سلامتها.
وتُعد كيتلسون من الصحفيات البارزات، حيث عملت مع مؤسسات إعلامية دولية مثل CNN وBBC و”المونيتور“، وغطت العديد من الملفات المرتبطة بالشرق الأوسط.
وأثار الحادث ردود فعل دولية، حيث دعت جهات إعلامية ومنظمات معنية بحرية الصحافة إلى تسريع الجهود للكشف عن مصير الصحفية وضمان الإفراج عنها، مع التأكيد على ضرورة حماية الصحفيين العاملين في مناطق النزاع.