أثارت قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 على الطاولة (3-0) ردود فعل غاضبة ومستنكرة في السنغال، بعد أن كان المنتخب السنغالي قد فاز على المغرب 1-0 بعد الوقت الإضافي في المباراة النهائية.
أعلن الاتحاد الإفريقي، مساء الثلاثاء، عبر لجنة الاستئناف، منح الفوز لأسود الأطلس على الطاولة، في قرار نادر الحدوث في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة، مما أثار موجة من الاستياء والجدل في الشارع السنغالي.
ردود فعل اللاعبين والإعلام السنغالي
من جهة اللاعبين، عبر المدافع موسى نياخاتي عن غضبه عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة له مع الكأس مرفقة بعبارة “للأبد”، في إشارة واضحة إلى إحساسه بأن اللقب “سُرق” بعد أداء قوي ومشروع في المباراة النهائية.
أما الإعلام السنغالي، فقد عبر عن صدمة كبيرة. موقع “ويوسبورت” وصف القرار بـ”صاعقة” و”زلزال” يحرم السنغال من لقب “اكتسبه على أرض الملعب بعد مباراة مكثفة ومُصادق عليها أولاً”. أما التلفزيون السنغالي (RTS) فقد تحدث عن “قرار ثقيل الوطأة” يمس “مبدأ أولوية الملعب، الركيزة الأساسية لأي منافسة رياضية ذات مصداقية”.
المغرب يحتفل بلقب تاريخي
في المقابل، احتفل المغرب بهذا التتويج التاريخي، الذي أصبح رسمياً بعد إجراءات قانونية قامت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويُعد هذا اللقب الثاني للمغرب في تاريخ البطولة، بعد لقب 1976، لكنه الأول الذي يُمنح على الطاولة في نهائي كأس أمم إفريقيا، وهو سابقة نادرة في تاريخ الكرة الإفريقية الحديثة.
يبقى هذا القرار موضوع جدل كبير، إذ يُثير تساؤلات حول مبدأ “الملعب يحسم”، لكنه في الوقت نفسه يُبرز أهمية الالتزام باللوائح والانضباط في المنافسات القارية.