أعلنت السلطات الرسمية في دول الخليج العربي أن قواتها الدفاعية تمكنت من التصدي لأكثر من 1700 هجوم إيراني بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، منذ بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران صباح السبت الماضي.
وجاءت هذه الأرقام في بيانات متفرقة أصدرتها وزارات الدفاع في قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين، أكدت فيها نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير غالبية الهجمات، مع تسجيل أضرار محدودة في بعض المناطق.
تفاصيل التصدي في كل دولة
- قطر: أعلنت وزارة الدفاع اعتراض طائرتين مقاتلتين من طراز «سو-24»، و3 صواريخ كروز، و98 صاروخاً باليستياً من أصل 101، و24 طائرة مسيّرة من أصل 39.
- السعودية: أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، صباح الثلاثاء بتدمير 8 مسيّرات بالقرب من الرياض والخرج. وأمس الإثنين، أعلنت الوزارة اعتراض وتدمير 5 مسيّرات قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية، ومسيّرتين حاولتا استهداف مصفاة رأس تنورة. وأكد أن الحريق الذي نشب في المصفاة جراء سقوط شظايا الاعتراض كان محدوداً، وتمت السيطرة عليه دون إصابات بشرية، مع استئناف العمليات في المنشأة.
- الإمارات: كشفت وزارة الدفاع أنها دمرت 161 صاروخاً باليستياً من أصل 174 أطلقت باتجاه البلاد، وسقطت 13 في مياه البحر. كما تم رصد 689 طائرة مسيّرة، تم اعتراض 645 منها، وسقطت 44 داخل الأراضي الإماراتية، إضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة. وأسفرت الهجمات عن 3 قتلى و68 إصابة بسيطة، مع أضرار جانبية في بعض المناطق.
- الكويت: أفادت وزارة الدفاع أنها تعاملت مع 178 صاروخاً باليستياً و384 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب قبل ثلاثة أيام. وأشار المتحدث الرسمي العقيد الركن سعود العطوان إلى إصابة 27 عنصراً من الجيش الكويتي، حالتهم مستقرة، واثنان منهم يتلقيان العلاج.
- البحرين: أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظوماتها الدفاعية أسقطت 70 صاروخاً إيرانياً و76 طائرة مسيّرة منذ السبت الماضي. وأكدت أن الاعتداءات مستمرة بشكل عشوائي على مناطق متفرقة، وتسببت في أضرار مادية في الممتلكات المدنية والبنية التحتية.
السياق العام للتصعيد
تأتي هذه الهجمات الإيرانية رداً على الضربات المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران منذ صباح السبت، والتي طالت منشآت عسكرية ونووية، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في الجانب الإيراني.
وتُظهر هذه التطورات مدى التوتر الإقليمي الراهن، حيث تحولت المنطقة إلى ساحة لتبادل الهجمات الصاروخية والمسيّرة، مع تأثيرات اقتصادية مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، وتهديد مستمر لأمن الملاحة في الخليج.