قدم المنتخب الوطني المغربي لكرة المضرب أداءً يُشرف كرة المضرب الوطنية خلال مواجهة السد المؤهلة إلى المجموعة العالمية الأولى لكأس ديفيس، والتي أقيمت يومي 7 و8 فبراير بالدار البيضاء، رغم الخسارة النهائية أمام منتخب كولومبيا الأكثر تصنيفاً وخبرة بنتيجة 1-3.
وأشادت الجامعة الملكية المغربية للتنس، في بلاغ صادر عنها، بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون، مشيرة إلى أن المواجهة بدأت بأفضل طريقة ممكنة بفضل اللاعب رضا بناني (المصنف 556 عالمياً)، الذي حقق انتصاراً مهماً في المباراة الافتتاحية على حساب أدريا سوريانو باريرا (المصنف 390 عالمياً) بنتيجة مجموعتين لواحدة بواقع 7-6 و7-5، ليمنح المنتخب المغربي النقطة الأولى في السلسلة.
وفي المواجهة الثانية، خسر طه باعدي (المصنف 582 عالمياً) أمام نيكولاس ميخيا (المصنف 169 عالمياً) بمجموعتين نظيفتين 6-3 و6-2، ليعادل المنتخب الكولومبي النتيجة.
أما مباراة الزوجي في اليوم الثاني، فقد شهدت منافسة شرسة ومثيرة، حيث قدم الثنائي المغربي كريم بناني ويونس لعلامي لعروسي أداءً قوياً أمام الثنائي الكولومبي نيكولاس باريينتوس (المصنف 86 عالمياً في الزوجي) وخوان سيباستيان غوميز، لكنهما انهزما في النهاية بمجموعتين متتاليتين حسمتا بشوط كسر التعادل 7-6 و7-6، في مباراة أبرزت الفارق في الخبرة الدولية للجانب الكولومبي.
وكانت المباراة الرابعة والأخيرة من أبرز لحظات المواجهة، حيث خاض رضا بناني لقاءً طويلاً ومكثفاً استمر أكثر من ساعتين ونصف الساعة أمام نيكولاس ميخيا، وقدم خلاله أداءً قتالياً رائعاً ومجهوداً بدنياً وفنياً كبيراً، قبل أن ينهزم بمجموعتين لواحدة بواقع 6-1 و2-6 و6-4.
وختمت الجامعة بلاغها بالإشادة بالمستوى المشرف الذي قدمه المنتخب بقيادة العميد هشام أرازي، مؤكدة أن اللاعبين الشباب أظهروا روحاً تنافسية عالية وإصراراً كبيراً، وأثبتوا مؤهلاتهم وقدرتهم على التطور والمنافسة أمام منتخب كولومبي يتمتع بتصنيف عالمي أعلى وخبرة أكبر في مثل هذه المواجهات.