حصدت دار الإحياء للنشر والتوزيع المغربية جائزة الكتاب العربي في فئة «الإنجاز للمؤسسات» خلال الدورة الثالثة للجائزة التي أُقيمت مساء الثلاثاء 27 يناير 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة.
تُعد هذه الجائزة، التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، واحدة من أبرز التكريمات العربية المخصصة لدعم صناعة الكتاب وتشجيع الإبداع الفكري والمعرفي باللغة العربية. وتهدف إلى تسليط الضوء على المبدعين ودور النشر والمؤسسات التي تُسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي، مع التركيز على مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.
في فئة «الإنجاز للمؤسسات» تقاسمت الجائزة ثلاث جهات عربية بارزة:
- دار الإحياء للنشر والتوزيع (المغرب)
- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث (الإمارات العربية المتحدة)
- دار كنوز المعرفة (المملكة الأردنية الهاشمية)
جاء التتويج تقديراً لدور هذه المؤسسات في خدمة الكتاب العربي، نشر المعرفة، الحفاظ على التراث الفكري والثقافي، وإتاحة الإنتاج العلمي والأدبي للقراء في العالم العربي.
وشملت الدورة الثالثة تكريم أعمال متميزة في فئة «الكتاب المفرد» ضمن تخصصات متنوعة منها:
- الدراسات اللغوية والأدبية
- الدراسات التاريخية
- العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية
- الدراسات الاجتماعية والفلسفية
- المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص
كما كُرّمت شخصيات علمية وثقافية عربية بارزة في فئة «الإنجاز للأفراد».
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الأمين العام للجائزة حسن النعمة أن جائزة الكتاب العربي تُشكّل جسراً للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن، وتُسهم في تعزيز حضور الكتاب العربي عربياً وعالمياً.
شهدت الدورة مشاركة واسعة تجاوزت 41 دولة عربية وغير عربية، مع أكثر من ألف ترشيح، ما يعكس مكانة الجائزة المتزايدة ودورها في دعم صناعة الكتاب العربي، تعزيز الحوار الثقافي، وتكريس معايير الجودة والإبداع في مجالات معرفية متنوعة بعيداً عن الأطر التقليدية.