ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الأحد، المباراة النهائية للنسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا (كان المغرب 2025)، التي أقيمت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والتي انتهت بفوز المنتخب السنغالي على نظيره المغربي (1-0 بعد الوقت الإضافي).
وبوصوله إلى الملعب، قام صاحب السمو الملكي بتفقد سرية من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتلقى تحية كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السيد محمد سعد برادة، ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية السيد فيصل العرايشي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السيد جاني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) السيد باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع.
كما تلقى صاحب السمو الملكي تحية والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة وعامل عمالة الرباط السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة السيد رشيد العبدي، ورئيسة مجلس جماعة الرباط السيدة فاطمة المودني، ورئيس مجلس العمالة السيد عبد العزيز الدريوش، ورئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور السيد عبد الفتاح العوني، والأمين العام للفيفا السيد ماتياس غرافستروم، وعدد من أعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ثم توجه صاحب السمو الملكي إلى المنصة الملكية لمتابعة حفل الاختتام الرسمي لكأس أمم إفريقيا، الذي نظمه المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026. وقد تخلل الحفل عروض فنية تعكس التنوع الثقافي الغني للقارة الإفريقية، وطاقة شبابها المتألقة، ورسالتها في التعاون والوحدة والتنافس الشريف.
وفي قلب هذا الحفل، ألقى الفنان العالمي ذو الأصول الإفريقية إدريس إلبا كلمة مؤثرة باسم القارة بأكملها، موجهاً تحية خاصة للمغرب، ومرسلاً رسالة أمل وأخوة لمستقبل كرة القدم الإفريقية.
بعد استراحة قصيرة في الصالون الملكي، عاد صاحب السمو الملكي إلى المنصة الملكية لمتابعة أحداث المباراة النهائية، التي انطلقت بأداء النشيدين الوطنيين السنغالي والمغربي.
وعقب نهاية اللقاء، توجه صاحب السمو الملكي إلى المنصة لتسليم الجوائز والميداليات.
بعد تسليم علم الكاف من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رئيس الكاف، ثم إلى ممثلي الدول الثلاث المنظمة للنسخة المقبلة (كينيا وأوغندا وتنزانيا)، تم تكريم المنتخب المغربي بجائزة اللعب النظيف، والحارس ياسين بونو بجائزة أفضل حارس، وبراهيم دياز بجائزة الهداف، والسنغالي ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب.
كما تم تسليم الميداليات للحكام، ثم للاعبي المنتخب المغربي الوصيف، وأخيراً لأبطال النسخة السنغاليين.
وفي الختام، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بحضور رئيسي الفيفا والكاف، كأس أمم إفريقيا إلى قائد المنتخب السنغالي.