في 10 أكتوبر 2025، منحت لجنة نوبل جائزة السلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديراً لجهودها الدؤوبة في تعزيز الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي، والنضال من أجل انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.
في لقاء تاريخي جمعها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أهدت ماتشادو الميدالية الخاصة بالجائزة إلى الرئيس الأمريكي، في إشارة رمزية عميقة تعبر عن التقدير والتضامن. وبعد تسليم الميدالية، روت ماتشادو لترامب قصة الثوري اللاتيني الأمريكي سيمون بوليفار، مشيرة إلى أن الجنرال الفرنسي جيلبرت دي لافاييت – أحد أبطال الثورة الأمريكية – كان قد أهدى بوليفار قبل نحو قرنين ميدالية تحمل صورة جورج واشنطن، أول رئيس للولايات المتحدة، وظل بوليفار محتفظاً بها حتى وفاته.
وقالت ماتشادو في تصريحاتها: «بعد 200 عام، يمنح شعب بوليفار وريث واشنطن ميدالية – في هذه الحالة ميدالية جائزة نوبل للسلام – تقديراً لولائه الفريد لحرية شعبنا».
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقيه الجائزة من ماتشادو، وكتب في تغريدة له: «كان شرفاً كبيراً لي أن ألتقي اليوم بماريا كورينا ماتشادو من فنزويلا. إنها امرأة رائعة عاشت الكثير. قدمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام تقديراً لعملها. إنها لفتة رائعة من الاحترام المتبادل. شكراً لك، ماريا!»
يأتي هذا اللقاء والإهداء في سياق تصاعد الدعم الدولي لماتشادو وللمعارضة الفنزويلية في مواجهة نظام نيكولاس مادورو، الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب قمع المعارضة وانتهاكات حقوق الإنسان. ويُعتبر الإهداء رمزاً قوياً للتضامن بين حركات التحرر في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، مستلهماً من تاريخ مشترك يجمع بين سيمون بوليفار وجورج واشنطن.