ظهر اسم أسطورة كرة القدم الفرنسية السابق فرانك ريبيري ست مرات ضمن الوثائق القضائية الأمريكية المتعلقة بقضية الملياردير الراحل جيفري إبشتاين، والتي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في بداية فبراير 2026، وتضم ملايين الصفحات من الشهادات والإفادات.
وأوضحت الوثائق أن ذكر اسم ريبيري جاء حصرياً في إحدى الشهادات المقدمة من طرف ثالث، دون توجيه أي اتهام مباشر له أو إدراجه ضمن قائمة المشتبه بهم. وهو ما يعني أن مجرد ورود الاسم في هذه الملفات لا يترتب عليه أي مسؤولية قانونية أو جنائية.
في إحدى الإفادات ورد ادعاء بمحاولة اعتداء جسدي منسوبة إلى ريبيري تجاه الشخص الذي أدلى بالشهادة. غير أن هذا الادعاء لم يخضع لأي تحقيق قضائي رسمي، ولم يشكل أساساً لفتح دعوى أو توجيه تهمة.
رد محامي ريبيري: «أخبار كاذبة وسنلجأ للقضاء»
رفض محامي اللاعب السابق برونو كارلو ألبرتو هذه الادعاءات رفضاً قاطعاً، ووصفها بأنها «أخبار كاذبة تهدف إلى الإضرار بسمعة موكله وعائلته». وأكد المحامي في بيان رسمي أنه سيباشر فوراً جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة كل من ينشر أو يروج لهذه المعلومات المغلوطة.
سياق قضية إبشتاين
يُذكر أن جيفري إبشتاين كان متهماً بإدارة شبكة واسعة للاستغلال الجنسي للقاصرات. وفي صيف 2019، عُثر عليه ميتاً في زنزانته بنيويورك قبل بدء محاكمته. ومنذ ذلك الحين، تُفرج السلطات الأمريكية تدريجياً عن آلاف الصفحات من الوثائق القضائية، والتي تضم أسماء العديد من الشخصيات العامة والمشاهير الذين ارتبطوا بإبشتاين اجتماعياً أو مهنياً، دون أن يعني ذلك بالضرورة تورطهم في أي نشاط غير قانوني.