سيطر المنتخب المغربي لألعاب القوى بشكل كامل ومطلق على منافسات الدورة الـ28 من البطولة العربية للكروس كانتري، التي اختتمت فعالياتها السبت في مدينة الموصل بالعراق، محققاً جميع الألقاب ومعظم الميداليات المُتاحة.
وشارك في هذه النسخة 111 عداءً وعداءة يمثلون ثمانية بلدان عربية، تحت إشراف الاتحاد العربي لألعاب القوى، وهي: المغرب، لبنان، الأردن، فلسطين، اليمن، تونس، الجزائر والعراق.
سيطرة كاملة في المنافسات الفردية والجماعية
حقق المنتخب المغربي نتائج مذهلة في جميع الفئات:
كبار الرجال (10 كم): سيطر المغاربة على المنصة بالكامل، حيث توج مصطفى عكاوي بالمركز الأول، متبوعاً بحسن التوريس ومحمد بوتفيدي، ليحصد الفريق المغربي اللقب الجماعي بـ10 نقاط، متقدماً على العراق (27 نقطة).
كبار السيدات (10 كم): كرر المغاربة التفوق، حيث احتلت سارة زهير وأمينة عبد وعبد الحسنة صباح السكالي المراكز الثلاثة الأولى، ليُحرز الفريق اللقب الجماعي بـ10 نقاط أمام العراق (26 نقطة).
الناشئون (8 كم): حقق عبد الحكيم بوحو وبلال محفوظ ثنائية مغربية، مع احتلال الجزائري قدور نايلي للمركز الثالث.
الناشئات (6 كم): أكملت التونسيات الثلاثي المغربي بفوز شيماء زهيري وأحلام القدوري وسعيدة البوزي.
الفتيان (6 كم): فاز فؤاد مجيد بالمركز الأول، متبوعاً بالجزائري عبد الله حسام، ويحيى لوداد في المركز الثالث.
الفتيات (4 كم): أكملت دواء العلمي ووسام البلادي ونوميديا الثبيتي ثلاثية مغربية أخرى.
على المستوى الجماعي، حصد المغرب اللقب في فئات الناشئين (12 نقطة أمام الجزائر 28 نقطة وتونس 39 نقطة)، والناشئات (10 نقاط أمام الجزائر 30 نقطة والعراق 51 نقطة)، والفتيان (16 نقطة أمام الجزائر 21 نقطة والأردن 55 نقطة)، والفتيات (10 نقاط أمام الجزائر 32 نقطة والأردن 61 نقطة).
أداء تاريخي وتأكيد على التفوق المغربي
حصد المنتخب المغربي 16 ميدالية من أصل 18 متاحة، وفاز بجميع الألقاب في جميع الفئات، في إنجاز يُظهر التطور المستمر للكروس كانتري في المغرب والتفوق الواضح على المنافسين العرب.
كانت البطولة بمثابة محطة إعدادية مهمة للمنتخب المغربي قبل مشاركته في بطولة العالم للكروس كانتري المقررة في أكتوبر المقبل بتالاهاسي بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة.
يُبرز هذا الإنجاز المستوى الفني العالي والكثافة التنافسية التي شهدتها البطولة، ويؤكد مرة أخرى أن المغرب يبقى القوة الأولى في رياضة الكروس كانتري على المستوى العربي.