خطفت ميلانيا ترامب الأنظار في احتفال رأس السنة في منتجع مارآلاجو، حيث ظهرت بإطلالة لامعة أقرب إلى السجادة الحمراء الهوليوودية، مرتدية فستاناً فضياً مرصعاً بالترتر جذب عدسات المصورين وحدّد مزاج سهرة امتزجت فيها الموضة مع استعراض القوة والبريق البصري.
في تلك الليلة، اختارت ميلانيا أسلوباً يجمع بين الأناقة والجرأة، مستثمرة صورة نجمة هوليوودية أكثر منها سيدة أولى تقليدية، لتستقبل عام 2026 بإطلالة تؤكد موقعها كأيقونة للموضة والترف.
فستان فضي لامع بتوقيع The New Arrivals
الفستان الذي اختارته ميلانيا ترامب حمل توقيع علامة The New Arrivals، وتميّز بقصّة طويلة منحوتة تلتصق بالجسم، ومغطى بالكامل تقريباً بترتر معدني شديد اللمعان، حوّل كل انعكاس للضوء إلى نقطة جذب إضافية. القصّة الضيقة أبرزت تفاصيل الإطلالة، فيما جاء حزام متناسق ليشد الخصر بدقة ويمنح الفستان بعداً نحتياً واضحاً، ما جعل الصور تنتشر سريعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
واكتملت الإطلالة بحذاء فضي من Christian Louboutin أضاف طبقة أخرى من البريق، لكن من دون أن يطغى على الفستان، في تنسيق مدروس يؤكد أن كل تفصيل صُمّم لخدمة الصورة النهائية لميلانيا، التي بدت وكأنها تتعمّد ترسيخ صورتها كرمز للأناقة الفاخرة.
كسر قواعد إطلالات السيدات الأوليات
منذ دخولها المشهد السياسي في موقع السيدة الأولى، برزت ميلانيا ترامب بخياراتها التي تتجاوز الصورة النمطية للباس الرسمي، مقتربة في معظم إطلالاتها من حس نجمات هوليوود أكثر من بروتوكول البيت الأبيض. وخلال مناسبات عام 2025، ظهرت بعدة إطلالات جريئة لم تكن مجرد استعراض للترف، بل بدت وكأنها تحمل رسائل ديبلوماسية ناعمة تعتمد على رمزية القوة والثقة والجرأة.
هذه الخيارات، بما فيها فستان ليلة رأس السنة، تمنحها حضوراً قوياً في المشهد العام، وتحوّل المناسبات الرسمية إلى مساحة تتداخل فيها الموضة مع السياسة، في امتداد لصورة الأميركيين عن تأثير السيدة الأولى في الخطاب العام. ومع استمرار الجدل الذي تثيره بعض إطلالاتها في مناسبات سابقة، تكرّس ميلانيا فكرة أن الصورة والأسلوب الشخصي باتا جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية التأثير داخل الفضاء السياسي والإعلامي.